حماتي

كاميلا كانت بتترعش، وجريت عليا تحاول تمسك إيدي وهي بټعيط تمثيل طبعاً إليزابيث حبيبتي.. أنا كنت بهزر معاكي، ده كان اختبار ليكي يا بنتي، وإنتي نجحتي فيه! أوليفر بيحبك، وإحنا عيلة واحدة..
زقيت إيدها ببرود عيلة واحدة؟ إنتي نسيتي ورق الطــ,لاق اللي لسه مدهولي في علبة فضي؟ أنا وقعت عليه يا كاميلا.. بس المرة دي أنا اللي بطلــ,قكم من حياتي.
الكنس الأخير
شورت للأمن اللي بقوا تبعي دلوقتي وقلت لهم
خرّجوا الست دي وابنها برا. ومش عاوزة أي حاجة تخرج من القصر، حتى الهدوم اللي لابسينها دي مدفوع تمنها من حسابات الشركة اللي أنا حجرت عليها.
الصحافة اللي كانت كاميلا عازماهم عشان يفضـــ,حوني، بقوا بيصوروا فضــ,يحتها هي وأوليفر وهم بيطردوا برا القصر والناس بتبص لهم باحتقار. كاميلا كانت بتصوت وتدعي عليا، وأوليفر كان ماشي زي التايه، مش مصدق إنه خسر كل حاجة في لحظة مراته، وفلوسه، وبرستيجه.

وقفت في نص القاعة المليانة ناس، وبصيت للمحامي بتاعي وقلت له مارك، بكرة الصبح القصر ده يتباع، وكل المليم اللي يطلع منه يروح لجمعيات رعاية المرأة المعنفة. أنا مش عاوزة أي ذكرى تفكرني بالعيلة دي.
رفعت كاسي وقلت للضيوف يا جماعة، الحفلة لسه مخلصتش.. بس النهاردة بنحتفل بحريتي.
الدرس المستفاد

خرجت من القصر وركبت عربيتي الروز رايس اللي كانت مستنياني برا واللي مكنش حد يعرف عنها حاجة. بصيت من الشباك شفت كاميلا وأوليفر واقفين على الرصيف مش لاقيين تاكسي يوصلهم، والمطر بدأ ينزل عليهم.
في اللحظة دي اتأكدت إن الاڼتقــ,ام طبق بيتقدم بارد.. وإن الحرباية مهما تلونت، بييجي يوم والشمس بتكشف حقيقتها. أنا إليزابيث هارتفورد، والنهاردة بدأت حياتي الحقيقية.
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *