روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء الاخير

خارجا من البنك بكثير من التفائل والامل بعد ما علم ان المبلغ 250 الف جنيه في قرارة نفسه حمد المولي عز وجل واول شيئا فكر فيه هو ان يشتري دبلتين وخاتم بدل الشبكة
تقدم خطوات لينظر الي محلات الدهب من اجل شراء ما اراد لحظات ووقف امام دبلتين يشبهون دبلهم الاصلية
دخل المحل واشتري ما اراد ووضعهم في علبتهم ثم شرد في فكرة ونوي ان يفعلها
ليتقدم حازم خارجا من المحل وهو يمشي في الشوارع يفكر في حياته الجديدة ثم امام احد محال لعب الاطفال وقد قرر ان يشتري للوجي لعبة ليعود حازم في طريقه مرة اخري الي منزل ندي ماشيا علي قدمه لا لشئ الا ان الفرحة جعلته يريد ان يمشي ، ليرتطم فجأة بامرأة مرت من جانبه ، لم يرفع بصره ولكنه قال في سرعة
حازم : انا اسف
لتلتف من ارتطم بها منادية : يا حضرت يا حضرت
ليلتف حازم علي اثر الصوت وهو يرد : نعم
لتتقدم امامه بخطوات وهي تقف : حضرتك مش فاكرني
ليرفع حازم وجهه وهو يحاول التذكر : لا الحقيقة معلش مش واخد بالي
لتبتسم وهي ترد : يمكن الحجاب والعباية مغيرين شكلي
حازم : طب انا اسف بس فعلا مش فاكر
تنهدت وهي ترد : انا البنت اللي حضرتك قابلتها في البار اللي اديتها ال200 جنية وقولتها خدي حسابك وروحي وبلاش انهاردة ، اعتبريه يوم من غير ما تغضبي ربنا
لتستوقف حازم كلماتها وهو يحدق بها : انتي البت اللي قابلتها في البار بس انتي كنتي —————-
لتقاطعه : انا عارفة بس اللي انت شايفه دلوقتي حضرتك السبب فيه ، فلوسك اللي خلتني اعرف ادي صاحب البار حقه واهو اخد اللي يستحقه ده كان مشغلني بشيكات ممضيني عليها وبعدين دفعت فلوسك يومها وروحت بدري وانا من جوايا كان نفسي فعلا ابطل اغضب ربنا دعيت عليه من غيظي بس الحمد لله رجعت تاني يوم لقيت البار اتحرق وصاحبه مات ومن يومها وانا بدعيلك اني اقابلك عشان بس اقولك ربنا يجعل توبتي في ميزان حسناتك
التفتت لترحل ولكن ظل حازم ينظر لمن اراد المولي ان يرسلها له ليعرف منها ان يوم ما رفض العودة الي السقوط اراد الله ان يكفأه علي الثبات علي توبته ————————————— بتوبة انسان علي يده



