ظلم حماتي حكايات علي ابو الدهب

ظلم حماتي حكايات علي ابو الدهب

بعد شهرين، كنت قاعدة في مكتب المحامي، وكمال قاعد قدامي. كان باين عليه إنه كبر عشر سنين.

— “مش مسمحياني يا نادية؟” سألني بصوت واطي وهو بيمضي ورقة الطلاق.

​بصيت له وقلت له:

— “المسامحة دي لربنا يا كمال. أنا كل اللي كسبته من الحكاية دي إني عرفت إني غالية قوي، وغالية لدرجة إني مسمحش لنفسي أعيش “احتياطي” في حياة حد، ولا كبش فدا لغيرة ست مريضة.”

​خرجت من مكتب المحامي، الشمس كانت قوية ومالية الشارع. شميت ريحة الهوا، ومكنش فيه ريحة “مرارة” ولا ريحة كذب. فتحت موبايلي ومسحت الفيديو.. مش عشان خاطرهم، لكن عشان مش عايزة في ذاكرتي أي حاجة تربطني بيهم.

​النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *