قصة ظلال الحب الزائف

"كانت شايفاه حب عمرها... وهو شايفها مرحله وتعدي."

 

 

قامت واتجهت معاه لكن وقفت ورجعت مره تانيه مسكت السله وحطيتها في الارض جنبها وحطت فيها المدونه بعد ما حطت نقطه النهايه لقصتها وولعت فيها بابتسامه قرب منها وحط ايده على كتفها وهو بيبص للورق وهو بيتحرق وقال

ـ كنت جاهزه للحركه دي انت عارفه ان انت بتحرقي كل ذكرى ليكي من الماضي

 

قالت

ـ من يوم ما قابلتك يا يحيى وانا كل ذكرى من الماضي ما بقتش تلزمني والنهارده بالذات محتاجه اني احرق اي حاجه كانت بتمثل ليا ذكرى من سنين لاني النهارده هبدا معاك صفحه جديده في مدونه جديده.

 

وقفت قدام البحر وشعرها بيطير مع نسمات الهوى البارده وبصه للورقه الاخيره اللي كانت معا وما اتحرقتش قرب منها يحيى وحط ايده حوالين خصرها وبص للورقه مبتسم وكان مضمونها.

 

“وسط رماد الماضي الذي تطاير مع الريح، أُغلقت صفحات مدونة كانت شاهدة على حب أول زائف، انتهى بموت الحبيب وانطفاء آخر شمعة للذكريات المؤلمة. وبينما تذوب الأحزان في ظلال اللهب، امتدت يدها لتف

تح مدونة جديدة، تكتب فيها بداية حب صادق ينبت بين أنفاسها وحبيب يحمل قلباً لا يعرف الخيانة. هكذا انتهى فصلٌ ليبدأ آخر، يحمل وعداً بأيام لا تنتمي للخذلان.”

 

 

تمت بحمد الله.

بقلم الكاتبة: #هبة_أبو_الفتوح

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *