قصة ظلال الحب الزائف
"كانت شايفاه حب عمرها... وهو شايفها مرحله وتعدي."
بص لهم يحيى بفخر وقال
ـ ما شاء الله عفاريم عليكم الخطه جميله جدا ومدروسة بإتقان وباذن الله انا هعيد دراستها مره ثانيه لكن بعد ما يجي الشريك الثاني
قالت هايدي
ـ انا مش عارفه هو هيجي امتى اتاخر جدا
رد عليها ادهم وقال
ـ برده انا مش عارف ايه كان لازم تشاركتنا احنا تخصص تكنولوجي ذكاء اصطناعي دوت تخصص ثاني خالص
رد عليهم يحيى بتوضيح
ـ بصوا المجال ده محتاج دعم من جميع الاتجاهات لو احنا دخلنا في شراكه مدير شركه سيارات مثلا فهيبقى عندنا فرصه ان يكون عندنا عربيه بتشتغل بالذكاء الاصطناعي لو دخلنا في شراكه شركه البان او مستلزمات غذائيه فاحنا ممكن يكون عندنا مصنع بيشتغل كاملا بالروبوتات والذكاء الاصطناعي يعني بنحاول على قد ما نقدر ان ندخل المجال بتاعنا في كل شيء وما تنسوش ان اهم حاجه عندي اقدر اني افتح الورشه لصيانه السيارات بالذكاء الاصطناعي والروبوتات اتمنى تكون الفكره وصلت لكم
كان بحر جدا بوسع تفكيره وبعد لحظات جاء لهم تخبيط على الباب واذنوا بالدخول واول ما دخل قال باعتذار
ـ عارف اني اتاخرت جدا بعتذر بس كان في زحمه يا يحي…
كان لسه هيكمل كلام ولكن وقف بصدمه ولا تقل صدمهً عن صدمتها يا الله قد ايه الدنيا صغيره جدا ما اتمنيتش ان هي تشوفه في يوم لكن جمعهم القدر مره ثانيه رجعت خطوات بسيطه لورا واهل برعب
ـ ي يونس
بدات اطرفها انها تتجمد وبدا جسمها بالارتجاب كان الدنيا حواليها تلج
قرب منها بخطوات مثقله وقال بحزن
ـ ليلي … أنتِ بجد؟!
صرخه هزت المبنى باكمله صرخه كتمان من سنين صرختها في وشه لما قالت
ـ ابعد عني يا يونس ابعد عني
قرب منها يحيى بسرعه وامسكها من ايديها وحطها ورا ظهره وبص ليونس بغضب في لحظات تذكر مقابلاتهم الاولى لما دخلت في نفس حاله الانهيار وبص ليونس بغضب واستجمع من افكاره ان ممكن يكون ده نفس الشخص اللي هي كان قصدها عليه وقال
ـ اخرج بره يا يونس اخرج بره
مهتمش يونس لكلامه وقرب من ليلى وقال
ـ ليلى انا ما صدقت اني شفتك ما تبعديش عني بعد السنين دي تاني نتجمع حقك عليا انا اسف عارف اني كنت غلطان بس ربنا بيسامح انت مش هتسامحيني
بص يحيى لكل اللي موجودين وامورهم ان هم يخرجوا وفضي المكتب عليهم هم الثلاثه




