جدي رماني في الشارع عشان كان مفكرني….2
قصة هيام العاصي
جدي رماني في الشارع عشان كان مفكرني…. الفصل التاني
خلصوا العمليه بعد ساعات طويله ما قدروش ان هم يحسبوا عددها قد ايه لان دي كانت من اخطر العمليات اللي اجروها طول مسيرتهم المهنيه وكانت عمليه فصل دماغ توام ملتصق
اتحركوا كلهم على جناح في المستشفى الخاص بتاعه عاصي واول ما دخلوا الثلاثه قرب عصام من السرير بتعب وما حسش بنفسه غير وهو بيروح في نوم عميق بص عاصي لهيام بذات التعب وما كانش فيه طاقه للحديث كل اللي كانوا عايزينه دلوقتي ان هم يناموا عاصي ما حبش انه يتكلم معاها دلوقتي قرب من السرير اللي كان نايم عليه عصام ونام جنبه وبص على السرير التاني اللي جنبهم وشاور لها ان هي تقرب وتنام
قربت هي كمان من السرير وسرعان ما كلهم راحوا في سبات عميق
في الثامنة مساء كانوا لسه نايمين لكن فاقوا مخضوضين على صوت الممرضين اللي دخل الغرفه يصحوهم
:- يا دكاتره يا دكاتره اصحوا
فاء عاصي مخضوض وقام من مكانه هو بيقف قدام سرير هيام عشان يحجب الرؤيه عن الممرض اللي واقف وبدا يساله بغضب
:- في ايه هو حد يدخل على حد كده
:- انا بعتذر جدا من حضرتك يا دكتور بس في حاله طوارئ وصلت على هنا وكنا محتاجينكم بالدكتور عصام كمان لان حضرتك عارف ما فيش جراحين هنا غيركم والحالات اللي جايه كلها خطر
اتكلم عاصي وهو بيقرب من سرير عصام وبيحاول يفوقه بهدوء
:- بسرعه يا علي اعمل لهم التحاليل اللازمه كلها مع الاشاعات عشان نيجي ونشوف هم فيهم ايه وخلوا غرف العمليات تكون جاهزه … ما قلتليش هم كم حاله وجايين في ايه
رد عليه الممرض وهو بيمسك التقرير اللي في ايده وبيقول له على اساميهم واحد واحد وكان في الوقت ده هيام ابتدت تفوق وقعدت على السرير بدوخه وبصت لعاصي اللي فوق عصام وكان بيسندوا عشان يقوم
:- في ايه يا عاصي والساعه كام
رد عليها عاصي وهو بيسند عصام
:- اعتقد ان الساعه 8:00 بالليل احنا نمنا كتير جدا بس لازم نقوم دلوقتي لان في حالات اسعافيه بيقول خطر
بدا علي الممرض انه يقول الاسامي
:- الشخص الاول اسمه مصطفى احمد المحلاوي وده تقريبا في نهايه ال 50
ومعاه زوجته قمر نجم الاسيوطي وكان معاه شابين بتتراوح اعمارهم بين 17 و 18 سنين
وراجل كبير اسمه احمد المحلاوي ده في بدايه الثمانينات
“وقعت الاسامي على مسامع هيام كانها سكاكين وفتحت في جروح الماضي ما حسيتش بنفسها غير وهي بتصرخ ودخلت في النوبه اللي ما جتش ليها من اكتر من خمس سنين





