سنين العمر بقلم مني السيد

مرت
الشهور.. محمود خسر كل حاجة؛ الشقة، وليلى، وهيبته قدام الناس. القضية مشيت في طريقها والبيت فضل من حقي أنا والست عايدة وابني ياسين بقرار المحكمة وبشهادة الست عايدة نفسها اللي قالت قدام القاضي ابني باعني.. والست دي هي اللي أحيتني.
الست عايدة مابقتش حماتي اللي بتنقّد عليّ، بقت أمي اللي بنقعد نحكي سوا عن زمان. الاعتذار مصلحش كل حاجة، بس خلى الأيام اللي باقية لها تعدي بسلام متوفرة علي روايات و اقتباسات
أنا مشيت بالكرسي المتحرك لشقة محمود مش عشان أنتقم.. أنا رحت عشان أرجع المسؤولية لصاحبها. والكلمة اللي خلت وشهم يقلب ألوان ماكنتش سحر، كانت الحقيقة اللي محمود افتكر إنه يقدر يهرب منها ب ملايات حرير.
تمت بقلم الكاتبة
مني السيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *