جورية حقي أنا ج2

لايام بتمر كل يوم بحكاية وكل ساعة بموقف….الليالي كتييرة فيها السعيدة وفيها المؤلمة….
كل سنة بتمر چويرية بتكبر ….جمالها يزيد ….روحها بتحلي….شخصيتها محبوبة ….ربنا زي ما حرمها كتيير نعم ..نعمة وجود اب..وام ..وعيلة …ودفا… رزقها بحاجات تانية…..رزقها شخصية محبوبة بدم خفيف وروح شفافة….تدخل القلب ..كان كل الناس بتحبها وتحب قعدتها ..بس المشكلة كانت بتكبر يوم عن يوم …كل يوم بتكبر حذيفة يخاف عليها اكتر ..كل سنة بتمر كانت غيرته عليها تزيد…كان بيشوف جمالها اللي يفتن يخاف عليها من عيون الناس…عيون حاسدة….عيون طامعة…عيون جعااانة… فاتت ٣ سنين وچويرية بقت في المرحلة الاعدايدية …بس برغم براءتها الا ان ملامحها كانت بتشع انوثة سابقة سنها ….حذيفة كان بيشوف نظرات الاعجاب من كل واحد يبصلها دمه يفور ويتعصب ..بقي الفترة دي دايما متوتر …دايما غضباان…دايما اعصابه بتفلت …طول الوقت .في صدام معاها ..داوما بيزعق ومجنون …كمان تقريبا تجاهل موضوع جوازه نهائي..كل ما والدته تفتحه معاه او يشوف عروسة يتراجع ويتحجج بأي سبب للرفض والتأجيل…كان فكره كله واللي بيشغله هي چوري الشقية اللي خايف عليها …اللي بيغمض عنيه بصعوبة من قلقه عليها ..وفي يوم كالعادة رايح ياخدها من المدرسة لانه طبعااا ممنوع تخرج او ترجع لوحدها هو اللي بيوصلها الصبح ويرجع ياخدها بعد المدرسة……
حذيفة قاعد في عربيته منتظر

