روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء التالت

الفصل الخام,س والعشرون
____________________
بمجرد انهاء كلامه طالعته بصد.مة كبيرة و هم,ست :
– اا….ازاي….. ازاي اانت…. انا كنت….
ابتعد عنها جاسر ووقف بالقرب منها مكملا :
– اللي شوفتيه حقيقي بس اللي فكرتي فيه غلط….. انا فعلا كنت هعمل كده معاكي بس ليث منعني ف اخر لحظة…..
Flash Back
( عند.ما نزع جاسر ملابس أسيل ظل يتطلع لها برغبة ثم مرر يده على وجنتها هام,سا :
– اخيرا انتي بقيتي تحت سيطرتي كنتي دايما بتتهربي مني لما احاول اقرب منك صح بس انتي نايمة دلوقتي ومش واعية لحاجة وهعمل فيكي اللي انا عايزه بعترف انك كنتي صعبة وعملت جهد كبير عشان اللحظة ديه بس انا جاسر المنشاوي لما احط حاجة فد.ماغي بنفذها مهما كلف التمن.
اتسعت ابتسامته و اقترب ليقب,لها لكن فجأة رن هاتفه بإسم زياد زفر وفصل الخط لكن واصل الاتصال حتى نفذ صبره و اجاب بعصبية :
– في ايه يا زياد انت بتتصل بيا كتير ليه انا بفصل فوشك يعني مش عايز اكلمك انت مبتفهمش !!
كاد يقطع الاتصال لكن سمع صوتا قويا يقول :
– ضابط جاسر انت من واجبك تلتزم بشغلك ووقت ما نطلبك بتجي انت مش شغال عند ابوك !!
اندهش من المتكلم وقال :
– الذئب ؟ انت عايز ايه انا شغلي خلص.

اجابه ببرود :
– مفيش ميعاد معين للضباط ممكن تجيه مؤمورية ف اي وقت احنا عندنا مداهمة ووجودك مهم لازم تجي و تكون هنا بعد ربع ساعة بالضبط…. و قب,ل ما تقول لأ اح,ب اقولك ان رفضك مش هيكون لصالحك و اللواء هيعرف بتقصيرك و الترقية بتاعتك هتتلغى القرار ف ايدك.
اغلق الخط فصاح جاسر بانفعال و اردف :
– الحقير ده ازاي يتجرا يكلمني بالاسلوب ده عمره محد اتواقح معايا الكلب ده فاكر نفسه مين….. م,سح على وجهه و نظر ل أسيل النائمة و هم,س :
– انا لازم اروح والا هقع فمشكلة بعدين ارجع بسر,عة عمتا المخدر اللي خدته قوي ومش هتفوق الا بعد 10 ساعات على الاقل.
وضع الغطاء على ها وخرج و اغلق الباب بالمفتاح خلفه دهب لمركز الاستخبارات وهناك وجد جميع الضباط و اولهم ليث الذي نظر له بابتسامة انتصار…. قاموا بمداهمة احدى المخازن السرية و عند.ما انتهوا كان جاسر سيعود لكنه تفاجأ بعقدهم ل اجتماع و اضطر ان يظل معهم للساعة 8 صباحا…
عاد للفندق وهو يلعن ليث بداخله دلف للغرفة ووجد أسيل لا تزال نائمة تقد.م منها و لاحظ انها بدأت تتململ فنزع تيشرته و استلقى بجانبها ليجعل الكذبة حقيقة…. )
Back

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *