روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء الثاني

اتجهت ندي خارج غرفة لوجي كانت دادا محاسن تنتظرها بالاسفل واستوقفتها قبل الخروج
محاسن : سلام عليكم يا انسة ندي
ندي : وعليكم السلام
محاسن وقد بدت متلعثمة : اتفضلي يا انسة ندي
نظرت ندي ليدها ثم قالت :ايه ده
محاسن : فريدة هانم طالبت مني اديكي مرتبك
ندي وقد بدي الاستياء علي ملامحها : نعم مرتبي
محاسن : ماحضرتك عارفة انها ——–
قاطعتها ندي : للدرجة دي قلة الذوق هو انا بتعامل مع البيت ده علشان المرتب وحتي لو كان علشان كده يكون بالطريقة دي
محاسن : كده بردوا يا انسة ندي
ندي : يا دادا ربنا اللي يعلم انا بحبك وباحترمك قد ايه بس مينفعش كده ابدا معني اللي حصل ده اني ماليش اي احترام عندهم ثم زفرت بقوة وهمت لتخرج ولكنها التفتت مرة اخري لدادا محاسن
ندي : بلغي مدام فريدة اني حاجي ادي لوجي بدون مقابل ومرتبي تخرجه صدقة انا مش عايزاه
تركت ندي الفيلا وبينما كان حازم يراقب خطواتها من نافذة مكتبه التفت لدادا محاسن
محاسن : اعتقد انك سمعت اللي حصل
حازم وهو ينظر في ساعته : هاتي الظرف
اعاد النظر في ساعته مرة اخري ثم انطلق مسرعا نحو الخارج خلف ندي مصتنعا الضيق علي وجهه لحظات واستوقف ندي التي كانت تسير امامه ، وقف امامها وكأنه يحاول التقاط انفاسه وزفر وهو يضع يده علي صدره
حازم : كنت خايف ملحقكيش
ندي وقد استغربت وجوده : استاذ حازم
حازم : انا اسف جدا علي اللي حصل يا انسة ندي ارجوكي متكونيش زعلانة
ندي لم تجد اي رد فقط صمتت فاردف
حازم : انا مش عايزك تزعلي من ماما معلش هي ساعات بتتصرف كده بس انا كل اللي عايزك تعرفيه ان اللي بتعمليه مع لوجي اكبربكتير من كل فلوس الدنيا كلها والمبلغ ده قصاد وقتك مش اكتر وانا بردوا واثق ان وقتك اغلي من كده ، ممكن تقبلي مرتبك
ندي : ايوة يا استاذ حازم بس الطريقة دي مش حتنفع بيني وبين فريدة هانم
حازم : طب يا انسة ندي اوعدك اني اتكلم معاها واوعدك اني احاول اصلح الامور لاني عارف انك مش عايزة اي تعامل معايا ———– مع اني اليف والله
ابتسمت ندي رغما عنها ابتسامة اشعرت حازم انه اخيرا حصل علي ما اراد وان ندي صدقت ضيقه وخروجه المصتنع خلفها
حازم باصرار : حتخدي مرتبك بقي
ندي وهي تمد يدها : حاخده
حازم : وارجوكي يا انسة ندي مهما حصل متمشيش من الفيلا زعلانة واوعدك ان محدش حيضايقك تاني وان حصل بلغني او بلغي دادا محاسن وهي تبلغني
التفت حازم ليرجع بينما اتجهت ندي لتستكمل طريقها
قاطعها حازم مرة اخري والتفت
حازم : انسة ندي
ندي : ايوة
حازم : هو انا حاوصل لوجي بكرة الصبح للدار ولا حضرتك حتيجي تخديها
ندي : لا حضرتك ان شاء الله حتجيبها
حازم :طب دلوقتي لو تحبي اوصلك انا كنت رايح الشركة
أومت ندي برأسها نافية وهي تقول : شكرا



