الحلقه 12 مرة اخري ولكن هذه المرة بخطوات حذرة اتجهت ندي مرة اخري الي منزل رفعت الصاوي لم تعلم ندي شئ عن الحقيقة لكنها كانت تشعر ان داخل عمتها سر تخفيه ربما ذلك السر دفع ندي اكثر للذهاب الي ذلك المنزل فربما وجدها فيه يجعلها تعلم اقتربت من البوابة ودخلت كعادة كل مرة وجدت لوجي في انتظارها وبمجرد ان فتحت دادا محاسن الباب لها جرت لوجي واحتضانتها ملأ وجه ندي الابتسامة واحتضانتها اكثر وقبلتها وصعدا سويا الي غرفة لوجي لتبدأ الحلقة ندي : ها يا لوجي عارفة علينا سورة ايه المرة دي لوجي : انتي قولتلي المرة اللي فاتت حناخد سورة الهمزة ندي : طب يلا نبدأ نقري سوا وبعدين نشرحها مع بعض لوجي : ماشي يلا ندي : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ لوجي : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ندي : الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ لوجي : الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ ندي : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ لوجي : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ندي : كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَة لوجي : كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَة ندي : وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ لوجي : وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ندي : نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ لوجي : نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ندي : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ لوجي : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ندي : إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ لوجي : إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ندي : فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ لوجي : فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ ندي : حنكررها مع بعض لحد ما نحفظها ماشي يا لوجي لوجي: ايوة بس انا مش فاهمها ندي : انا حافهمك يا لوجي بدأت ندي تشرح الايات ولوجي تسمع لها ندي : بصي يا لوجي ويل ده وادي في جنهم اسمه ويل وممكن كمان يكون معناها عذاب لكل همزة همزة اللي هو بيعيب علي الناس ويتريق عليهم قدمهم ولمزة هو الي بيعيب علي الناس ويتريق عليهم ويتكلم عنهم وحش بس من وراهم واللي بيعمل كده يبقي اسمه بيغتاب الناس والكلام الوحش ده يبقي اسمه غيبة وبعدين الذي جمع مالا وعدده يعني لو اللي بيغتاب الناس ده بتكلم عنهم وحش بسبب انه عنده فلوس كتير بيجمعها فالفلوس دي خلته يفتكر انه احسن من الناس فبقي يتريق عليهم اكتر ربنا بقي بيقوله متفتكرش ان الفلوس دي ممكن تنفعك لان كلنا حنموت ونسيب الفلوس وحتفضل بس تريقتنا علي ناس وكلامنا الوحش وربنا يحسبنا عليه بس يا لوجي بعدين بقي الناس دي لازم تتوب عن ذنوبها والا حتدخل النار وتفضل فيها ومتطلعش منها تاني وده معني مؤصدة يعني مقفولة وفي عمد ممددة يعني ميخروجش منها لوجي : هوانا حتدخل النار يا ميس ندي ندي : لا يا لوجي ان شاء الله كلنا حندخل الجنة لوجي : طب هو انا ربنا بيحبني يا ميس ندي ندي : طبعا يا لوجي ربنا يحبنا كلنا وانتي ربنا بيحبك اوي اوي علشان بتحفظي قران وبتسمعي الكلام لوجي : وبيحب آنة فريدة وبابي ومامي ندي : ايوة يا ندي ربنا بيحبنا كلنا لوجي : انتي بتضحكي عليا ندي : لا يا لوجي لوجي : ايوة بس آنة فريدة بتتريق علي الناس ومامي كمان لما بتبقي قاعدة معها ازاي يبقوا بيعملوا غيبة وحيروحوا الجنة لم تجد ندي مخرج ولم تستطع الاجابة واخيرا فكرت ندي :لا ما هوممكن هما ميكنش قصدهم وبعدين هما ممكن يتوبوا فربنا يسمحهم خالص ويروحوا الجنه لوجي : طب لو متابوش ندي بضيق : كفاية اسئلة يا لوجي ان شاء الله كلنا حنتوب قبل ما نموت وان شاء الله نروح مع بعض الجنة بس اهم حاجة تفضلي بتحفظي القران وتحبي ربنا وتعملي كل حاجة حلوة تخلي ربنا يحبك ممكن نكمل بقي يا لوجي —————————————————- في غرفتها كان يأكلها الضيق تشعر ان ندي تعود افضل من المرة السابقة فندي اليوم متأكدة من مكانتها عند لوجي وبات كلامها مصدقا عندها ماذا تفعل ولكن يوما ما ستدري خرجت ندي من غرفة لوجي سلمت مرة اخري علي دادا محاسن وهي تلتفت حولها سألت دادا محاسن ندي : في حد موجود في الفيلا محاسن : فريدة هانم في اوضتها ندي : في حد تاني محاسن : لا قصدك حازم بيه ندي : لا قصدي عموما كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت محاسن : انا لحد دلوقتي معرفتش ايه اللي حصل طلعت لقيت عصام بيه ماسك في هشام بيه وضربه وملقتكيش ندي : ابدا كل الموضوع ان هشام كان بيغلس شوية وانا صرخت ف ——— انتي قولتي ان عصام اللي ضربه محاسن : ايوة وبعدها حازم بيه جيه علي طول وزعق في الاتنين وانا مكنتش فاهمة حاجة ندي : طب انا حامشي خلي ودنك معايا لحد ما اخرج بس محاسن : متخفيش معتقدش هشام يجي تاني خرجت ندي ولكنها كانت بين الحين والاخر تلتفت حولها رفعت رأسها تظن ان لوجي تقف لتودعها كعادتها ولكن تلاقي نظرها بفريدة التي كانت تتابع خروجها من المنزل رمقتها بنظرة ملأت بكل ما يحمله قلبها نحو ندي ثم دخلت بينما استكملت ندي طريقة كان يملأها بعض الخوف ظلت تردد (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ) وهي تقول في نفسها هل تستحق مني لوجي ان اتحمل كل ما اراه في هذا المنزل —————————————— في مكتبه كان حازم شريدا بعد تلك المكالمة التي كانت من جوليا اخيرا تحدث وليتها لم تتحدث جوليا : اشتقتلك كتير يا حازم حازم بالضيق : انتي لسه فاكرة انا حاولت اكلمك كتير وبعاتلك رسايل وانتي ولا انتي هنا جوليا : حازم انت ما بتعرف ظروفي انا بس لهلا فقت واقدرت اتكلم شوي حتي موبايلي كان مسكر حازم : ليه ايه اللي حصل جوليا : بس امي اتوفيت بعد سفرك بوقت قصير و هلا انا بحضر نفسي ويمكن برجع علي لبنان حازم : طب و جوازنا يا جوليا جوليا : حازم انت لهلا ما حسمت شئ وبكل مرة متردد وهلا بابا منو عاوزني اضل هون لحالي حازم : انا قلتلك لازم اطمن علي لوجي وبعدها ممكن استقر معاكي في فرنسا علشان اقرر قرار زي ده لازم قبلها خطوات كتير تتعمل جوليا : حازم انا هلا بعطيك اخر فرصة ما بقي الا شهرين يا ايما بنتجوز ونستقر هون وتنقل شغلك وحالك لهون او برجع لبنان اغلق الهاتف وامتلكه الضيق ماذا يفعل هل ينهي العلاقة لماذا لا تأتي التضحية الا منه اتته الاجابة لانك انت من تريد الارتباط بها وهي لا تريد عاد حواره مع نفسه بل هي ليس امامها شئ تفعله ولكن ماذا عني ماذا عن عملي لوجي وامي زفر بكل قوة وهو يضرب مكتبه حتي رن الهاتف مرة اخري فريدة : ازيك يا حازم حازم : اهلا يا ماما فريدة : حترجع علي الغدا انهاردة حازم : لا في حاجة فريدة : ابدا لما ترجع نبقي نتكلم انا بس بشوفك راجع امتي حازم : لو في حاجة مهمة قوليها دلوقتي فريدة : ابدا هي حاجة تخص ندي عايزة ابقي اكلمك فيها لما ترجع حازم : يا دي ندي اووووووووووووووووف فريدة : خلاص انا مغلطش في البرنسس بتاعتك حازم : برنسس ايه بس ثم زفر مرة اخري : مالها ندي فريدة : المفروض اخر الاسبوع ده تستلم مرتبها حازم : طب ايه المشكلة فريدة : المشكلة اني مش عايزة اي احتكاك بيها ما دمت رجعتها انت اتعامل معها انا مش حنزل اقابلها بمرتبها حازم : طب وانا حاقابلها ازاي انا باكون في الشغل الصبح فريدة : ما انت ساعات بتكون في البيت الاربع وعموما انتي مش حتديها مرتبها كل اسبوع ده يوم في الشهر عموما انا فكرت اديه لدادا محاسن تديهولها بس قولت اقولك حازم : دي تبقي قلة ذوق جامدة اوي مش للدرجة دي خلاص انا حاكون موجود الاربع واديهولها زفر وهو يغلق الهاتف وهو يقول بصوت بات مسموعا : ناقص انا ندي واللي جابوا ندي قاطعه عصام وهو يفتح الباب بقوة وعصبية عصام : اسمع يا حازم اللي اسمها سالي دي انا مش عايزها في الشركة التفت حازم وقد تعصب كثيرا : في ايه يا عصام انت كمان هي مصر كلها نوية تتخانق معايا انهاردة عصام وقد بدا انهم دخلوا في شجار دون قصد : هو انا لما اقولك فوق لنفسك وللشركة تبقي مش ناقصني لو دخلك بمزة كنت حتفوقلي دلوقتي حازم : احترم نفسك يا عصام وكلام الصيع ده مش في الشركة عصام : انا صايع يا حازم الله يرحم ضرب المكتب بقوة وهم بالخروج ولكنه التفت مرة اخري وهو ينظر لحازم بحدة : بس اللي اسمها سالي دي لازم تسيب الشركة ثم ضرب الباب خلفه وخرج ——————————————————— دفع عصام الباب بقوة وهو يدخل مكتبه وقذف ما في يده من اوراق غير مصدق ان ما ذهب من اجله لم يتمه بل تشاجر مع حازم امتلكه الضيق ويظل يلف المكتب يمني ويسري ثم قال : ماشي يا سالي ان ما وريتك تستغفلينا للدرجة دي وكمان علي علاقة بالزفت اللي اسمه اشرف ماشي حسابك معايا انت كمان يا اشرف تقل اوي انا اللي غلطت اني متكلمتش ساعتها بس ان ما وريتك مبقاش انا عصام ——————————————— كعادتها الاخيرة تجلس امام التلفاز لتشاهد اي شئ وفي يدها زجاجة الخمر تظل ممسكة بها ومن وقت لاخر تنظر لصورها تلك الصور وما تحمله في نفسها من ذكريات جميلة كم احبته بل كم عاشقته وهي تعلم ايضا انه احبها تتذكر مزاحه تصرفاته بل وحتي غيرته كل شئ ولكن لماذا فعلت بي وبك ما فعلت لماذا تخليت عني لماذا لم تدافع عن هذا الحب تساقطت دمعاتها وهي تنظر للصور وتقول : ليه يا عصام ليه دخل من باب الشقة ووجدها علي هيئتها قذف ما في يده من مفاتيح واتجه نحوها سحب الموبايل من يدها ونظر الي الصور وبشماتة اشرف : تاني عصام سحبت من يده الموبايل وهي تترنح من السكر نيرة : ملكش دعوة بيا هات الموبايل جذبها اشرف من ذراعها : انا صبرت عليكي كتير يا نيرة بس اظاهر ان محتاجة اللي يفوقك علشان تفوقي لنفسك وعموما يا نيرة احب اقولك ان عصام مش بيحتقر حد قدك انتي بالنسبة لي واحدة حقيرة حقيرة وضعت يدها علي اذنها حتي لا تسمع ثم قالت : انت السبب انت السبب انت اللي حقير انت ازبل بني ادم شفته في حياتي اشرف وهو يجذبها نحوه بحدة : انا مغصبتكيش علي حاجة يا حلوة كله كان برضاكي انتي اللي كنتي يتجيلي برجلك يا نيرة وبعدين انتي كل اللي مزعلك ان اللي عصام اكتشف علاقتنا تصدقي انك فعلا حقيرة نيرة بعصبية وهي تدفعه : انتي اللي حقير وحيوان صفعها اشرف بقوة وهو يرد : انا بقي حاوريكي الحيوان يا نيرة صفعته جعلتها ترتطم بالارض فسحبها من يديها وهو يجرها علي الارض كانت تتألم امامه ولكنه لا يعنيه سحبها من الارض لتقف ولا يزال السكر مسيطرا علي تصرفاتها دفعها الي غرفة النوم ومنه الي السرير وضرب الباب بقوة ليغقله كانت منهكة القوة علي السرير وعينها تدمع جذبها من ذراعها مرة اخري وصفعها مرة اخري حاولت ان تقاوم اقتربه ولكن محاولتها كانت واهنة شرع في تمزيق ملابسها بينما خارت قوها وهي تتمت حيوان حيوان ولم تستطع ان تفعل شئ سوي الاستسلام لمرارة ما يحدث ——————————- علي العشاء اجتمعت فريدة ولوجي وحازم كان يوما ثقيلا علي حازم بكل ما فيه من معني لم يتكلم بشئ ولم يسأل لوجي علي شئ او حتي ينظر لهم لكن لوجي قررت ان تسرد عليهم ما حدث لعلها تجد منهم انتباه لوجي : مش ميس ندي جيت انهارده حازم لم يرد اكتفي بالايماء بالموافقة ، نظرت لوجي لجدتها التي لم تعقب وابيها وشعرت بالحزن فنظرت الي طعامها وهي تنظر له ولا تأكل لاحظ حازم ابنته فحاول ان لا يضايقها فقاطعها متسأل حازم : اخدته سورة جديدة انهارده لوجي وقد عودتها الابتسامة : ايوة اخدنا سورة الهمزة حازم : سورة الهمزة وحفظتيها ولا لسه لوجي : احنا قولنها كتير والمرة الجاية اقولها تاني علشان نراجعها وبعدين اسمعها قاطعتها فريدة وهي تريد احباطها : وهي بتفهمك اللي بتحفظيه ولا بتحفظي وانتي مش فاهمة لوجي : لا طبعا الواحد مينفعش يحفظ حاجة مش فاهمها لازم نفهم وبعدين نحفظ فريدة : يعني انتي عارفة يعني ايه همزة لوجي بتحدي : اناعارفة السورة كلها ثم اردفت الهمزة اللي بيتكلمموا وحش علي الناس وبيتريقوا عليهم قدامهم واللمزة اللي بيتريقوا علي الناس بس من وراهم والكلام الوحش ده اسمه غيبة واحنا لو بنحب ربنا مينفعش نقول غيبة كانت فريدة تشعر بالضيق لم تعد تحتمل ذلك التغيير الكبير الطارق علي لوجي كانت تقطع طعامها بسكينتها وتتمني لو انا رقبة ندي هي التي تحت سكينها لاول مرة نظر حازم لامه وهي تأكل كانت تقطع الطعام بغل وكأنها تخرج ما في نفسها فيه استوقفها حازم : مالك يا ماما فريدة وقد شعرت بمراقبته : لا مفيش حازم للوجي : يعني حتسمعيها امتي لوجي : انا فاكرة اول 3 ايات حازم : طب قوليهم لوجي : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ – الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ – يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ – كَلَّا لَيُنبَذَنَّ في ——– مش فاكرة حازم : وميس ندي شرحتلك معناهم لوجي : ايوة هي قالتلي ان اللي عنده فلوس كتير مينفعش يفتكر انها ممكن تخليه احسن من الناس ومهما جمع فلوس في اخر حيموت ويروح عند ربنا ولازم منزعلش ربنا علشان الجنة ثم تسألت مرة اخري بابا هو احنا حنروح الجنة حازم : ايوة يا حبيبتي كلنا حنروح الجنة لوجي : وانت وآنة كمان حازم : ايوة يا حبيبتي لوجي : هو جدو رفعت في الجنة حازم : ان شاء الله يا لوجي ضربت فريدة بيدها علي السفرة وهي تنظر للوجي : كفاية كده يلا اطلعي نامي لوجي : انا لسه قاعدة مع بابي فريدة بغضب : قلت اطلعي ثم نادت : يا محاسن خدي لوجي علي اوضتها انصرفت لوجي الي غرفتها بعيون دامعة بينما اتجهت فريدة الي تراس فيلتها لا تعرف لما اصابها كل هذا الضيق ربما لم تتوقع ان تسأل نفسها يوما ماذا جني رفعت الصاوي بعد وفاته وما كان مصيره تذكرته قبل وفاته عندما اتاها ذلك اليوم رفعت : انا خلاص يا فريدة نويت ارجع فلوس احلام فريدة : تاني احلام احنا مش حنخلص من السيرة دي تاني رفعت : انا مش عايز اموت والفلوس دي في رقبتي كفاية كفاية اللي انا بقيت فيه فريدة : قول انك لسه بتحبها بعد السنين دي كلها لسه بتحبها ولسه عايز ترجعلها حقها رفعت : انا كنت عارف ان الكلام معاكي مفيش منه فايدة انا خلاص كتبت وصيتي وحاسبها امانة وعليكي تنفذيها اغلقت فريدة عينها حتي لا تتذكر ولكنها لم تنفذ الوصية ولن تنفذ الوصية حتي بعد ما مر علي وفاة رفعت خمس سنوات لازالت تلك الوصية مخفية لا يعلم عنها احد سوها والمحامي لكنها تذكرت اليوم ربما لانها لاول مرة تسمع ( الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ – يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ) نعم فذلك المال لم يخلد رفعت بل ولا حتي ذكراه حتي عندما اراد ان يرد المال لصاحبته استبقه الموت ————————و فات الاوان ******************************* الحلقه 13 “ما من يوم ينشق فجره إلا ويُنادى: يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد،فتزوّد منى فإني إذا مضيت لا أعود.. إلى يوم القيامة”.. كعادت كل يوم جديد استيقظت ندي علي اذان الفجر وايقظت من في المنزل اتجاه عماد للمسجد بينما صلت ندي وشريفة ونفيين بسرعة اتجهت نفيين مرة اخري للسرير بينما شريفة للمطبخ وندي جلست تراجع في الربع الاول من القران شريفة : عندك امتحان انهاردة ندي : ايون عايزة دعوات زي المطر تنزل عليا يدوبك الحق اراجع شوية قاطعهم عماد و هو يسأل ندي : رايحة الدار انهاردة ندي : ايوة عندي حلقتي والحلقة اللي بحفظ فيها وعندي امتحان الموضوع كبير عماد : طب ربنا معاكي ثم التفت مرة اخري : انتي روحتي امبارح للوجي ندي : ايوة عماد : وايه الاخبار ندي : عادي يعني مفيش اخبار روحت حفظت لوجي ومشيت عماد : واللي اسمها فريدة دي محتكتش بيكي تاني ندي : لا انا حاسة انها عايزني امشي وحاسة كده انها بتتفادي مقابلتي عماد : طب ما تمشي يا ندي يعني انتي مستنية فلوسهم ندي : فلوس ايه يا بابا الموضوع عمره ما كان موضوع فلوس المشكلة كلها فعلا في لوجي وبعدين باباها اعتذرلي كتير واحرجني حاسته فعلا خايف علي زعل بنته وانها حتزعل فعلا وانا مش لاقيه حل و بجد مش قادرة اسيب لوجي قاطعتهم شريفة : الفطار يلا ——————————————– السكون هو العنوان والصمت يسود الارجاء الا من تحركات تلك المرأة التي كانت تفرد سجادة الصلاة لتصلي هي الوحيدة المستيقظة بينما فوت الجميع صلاة الفجر وهذه هي العادة كل يوم في فيلا رفعت الصاوي تستيقظ محاسن لتصلي الفجر وتبدأ عملها ولا تنسي ابدا الدعاء لحازم ولوجي فهي لم تنجب واعتبرت حازم هو تعويض الحياة لها فهي من ربته حتي كبر علي رغم ان عيناه جفاهما النوم الا انه لم يشعر باذان الفجر ربما سمع صوته بعيدا ولكنه في النهاية لم يعتاد انه احد الفروض الخمس كان يتقلب علي سريره يمني ويسري يشعر ان راسه ستنفجر من كثرة التفكير تمزقه الحيرة بين شعوره كرجل يعشق جوليا وشعوره كاب يحب ابنته اكثر شئ كان يألمه هو عندما كان يتذكر كيف يعامل عصام والديه وكيف يتحدث اليهم هو لا يريد لنفسه ان يفعل بلوجي ذلك لايريد ان تعامله لوجي بجفاء بل هي تفعل مع نيرة ذلك لشعورها انها تخلت عنها وتزوجت عند السابعة هم من فراشه متجها الي الشركة جهز حاله واتجه الي النزول لكن مروره بجوار غرفة لوجي استوقفه نامت بالامس حزينة بعد تعنيف جدتها لها توجه الي غرفتها فتح الباب ودخل اقترب منها وعلي وجهه ابتسامة كانت نائمة وهي ————————- اندهش حازم وشعر بالضيق لكنه قبلها وغطاها وخرج بالطبع لن تستيقظ فريدة الان لكنه قابل دادا محاسن محاسن : احضرلك تفطر يا حازم بيه حازم : لا اعمليلي قهوة وهاتيلهالي علي مكتبي محاسن : من غير ما تفطر حازم : اعملي اللي قولتلك عليه جلس حازم امام مكتبه كانت صورة لوجي امامه فقد كانت محتضنة كحلوش هدية ندي ونائمة قال في نفسه :للدرجة دي تحبي ندي يا لوجي زفر بقوة بينما دخلت محاسن بالقهوة وطبق اخري اعدت بيه سندوتشات ابتسم حازم لرؤيتها وهي اتيه حازم : يااااااااااااااااااااااا يا دادا انتي لسه فاكرة طبق السندوتشات محاسن : انا عمري ما نسيت يا بني بس وقتها كانت بدل القهوة اللي تحرق الدم دي كوباية لبن حازم : طب والله وحشني اللبن يا دادا محاسن : بقي وحشك دلوقتي نسيت لما كنت بتغلبني نسيت ما كنت بتخبي كوباية اللبن وتنزل تديها لسميرة لم يتمالك حازم نفسه واخذ يضحك متذكرا تلك الايام : ده انتي فاكرة سميرة كمان يا دادا يااااااااااااااااا ده انا كنت نسيت كل ده ، تعرفي يا دادا اهي سميرة دي كانت بتصعب عليا اوي خصوصا لما ماما قطعت عيشهم زفر بشدة وكأن الشخص الوحيد الذي لايريد سرد ذكرياته هو فريدة محاسن : انت طول عمرك كنت حنين يا حازم بس فريدة هانم لما لقيتك بشيل من الاكل الكويس وتدي لسميرة خافت انك تحبها ومشيتها حازم : هي ماما كده عندها عقدة رد قلبي عايزني اتعامل مع الناس كلها علي اني حازم ابن رفعت الصاوي ، متعرفيش بقي عم محمد و سميرة راحوا فين محاسن : سميرة اتجوزت وعندها 3 عيال دلوقتي وعمك محمد الله يرحموا حازم : ياااااااه هو مات – الله يرحمه – وسميرة كمان اتجوزت كويس ارتسمت ابتسامة علي وجة محاسن وهي تحدث حازم ، استغرب لها حازم حازم باستغراب : مالك يا دادا بتبصيلي كده ليه محاسن : ابدا بس مكنتش فاكرة انك ممكن ترجع تتكلم معايا تاني زي زمان حازم : طب قوليلي يا دادا انا بافكر اجيب مربية للوجي ايه رايك محاسن : مربية ليه حازم : تهتم بيها علشان لما اسافر ابقي مطمن عليها محاسن : ايوة طب ما انا مع لوجي وباخلي بالي منها وسنية موجودة وكمان عم ابراهيم حازم : انا مش عايزها تخدم في البيت انا عايزها تبقي مع لوجي طول الوقت تلعب معاها تذاكر لها تهتم بلوجي وبس محاسن : انت نوي تمشي ندي حازم : لا بالعكس يا ريت هي اللي توافق تبقي مربية لوجي محاسن باستغراب : انت عايز ندي مربية معقول اكيد مش حينفع حازم : ليه انا مستعد ادفع مبلغ كبير اوي وبعدين هي مش بتحب لوجي محاسن : ايوة بس دي دكتورة يا حازم وبعدين لما تتجوز مثلا ازاي حتبقي مربيتها استحالة لو اتجوزت جوزها يوافق ده لو وافق انها تفضل محفظة يبقي كويس كانت محاسن ترنو الي شئ وتحاول ان تلفت نظر حازم لندي وانتظرت رده حازم : هي ندي مخطوبة محاسن : لا بس اكيد حيجي يوم وتتجوز فاعتمادك عليها مش حيبقي في محله حازم : طب والحل محاسن : والله يا بني لو عايز الحل بصحيح يبقي سيبك من البت بتاعت بلاد برة دي وتدور علي واحدة تكون بنت حلال تخلي بالها من لوجي ومنك بلا جوليا بلا فونيا حازم بضحك : مين فونيا دي ، انتي دخلتني في فيلم عربي تاني يا دادا تنهد وهو يقوم من مكانه خارجا الي خارج المكتب ولايزال يتحدث لدادا محاسن حازم : انا عندي شغل يا دادا لو قعدت معاكي مش قايم من مكاني ثم التفت لدادا محاسن : ممكن بجد يا دادا تخلي بالك من لوجي محاسن : متخافش يا حازم انا علي طول بادعيلكم ———————————————– كان اسبوعا طويلا ولكنه انتهي وقد عرف كل ما اراد ان يعرفه عنوانها اسرتها والدها وحتي عمله ، الدار مواعيدها مواعيد حلقتها ورغم ان هشام لا ينام كل يوم قبل السابعة صباحا الا ان تعقيبنا علي صلاة الفجر يعد المزاح عينه فلم يلتفت هشام يوما الي صوت الاذان في اي وقت من اوقات اليوم مستيقظا كان او نائما اخرج من درج مكتبه هاتف يبدوا انه قد خصصه لشئ بعينه سجل عليه رقم وهو يبتسم وسجل الرقم بـ ( ندي اللي هوريها ) ————————————– اما عصام فاستيقظ قبل الشروق بدقائق ليسرع بالصلاة التي بات يحاول الاعتياد عليها اعد فطوره وهو يسجل ما لديه اليوم سيذهب الي الشركة وعليه ان يجد بديلا لسالي وفورا وفي العاشرة تقربيا عنده موعد خارج الشركة ربما من الافضل اليوم ان لا اري حازم ولا احتك به تأنق كعادة كل يوم امام مرآته وخرج —————————– نفيين : لسه بتراجعي يا نادو ندي : هانت اهو انتي صحيتي اخيرا نفيين : اخيرا ايه يا بنتي دي 8 ونص طب ده انا كده اخد جايزة نوبل في الاستيقاز المبكر ندي بضحك : الاستيقاز المبكر وايه اللي خلاكي استقزتي مبكرا نفيين : عندي انترفيوز ويا ريت بقي بما انك من الصبح كده بينك وبين ربما عمار تدعيلي كده دعوة حلوة ان اقبل بقي في الشركة دي علشان بجد زهقت ونفسي بقي اشتغل ندي : ما انا قلتك تعالي معايا الدار واشتغلي معايا انتي اللي مش راضية نفيين : يا بنتي انا مليش طقطان علي العيال انا اللي ينرفزني باديله في وشه وبعدين انا نفسي اشتغل بشهادتي يا ندي في الحسابات السكرتارية اي حاجة المهم شغل في دراستي ندي : طب يا ستي حادعيلك ولو اني عارفة انك بتتعبي نفسك علي فاضي بس حاولي نفيين : ليه التيأيس ده بس يا ندي ندي : ابدا بس اغلب الوظايف رفضوكي لمجرد انك لما دخلتي مرضتيش تسلمي بالايد من غير حتي مايسألوكي اي سؤال نفيين : اديني باعمل اللي عليا يا ندي ، المهم بقي ممكن العباية والطرحة اللي رحتي بيهم عيد ميلاد لوجي ندي : انتي علي طول كده اول باول نفيين : معلش بقي يا نادو اتعبلك يا اوختي يوم فرحك كده وربنا يا رب ما يوقعك في ضيقة الهي —— ندي : خلااااااااااااااااااااااااااااااااص عندك خديها واطلعي من نفوخي بقي الحبة اللي راجعتهم طاروا ارتديت نفيين عباءتها وحضرت اوراقها في طريقها شركة ال عابد في رحلة بحث اصبحت طويلة جدا عائقها الوحيد ان اخلاق نفيين باتت لا تعجب احد —————————————- دخل عصام باتجه مكتبه وفي طريقه القي نظرة علي سالي وهو يقول بحدة عصام : عايزك في مكتبي دخلت سالي يملأها القلق والارتباك سالي : ايوة يا مستر عصام عصام : من غير كلام كتير تلمي حاجتك وتمشي حاخرج من الشركة ارجع ملائكيش سالي : يا مستر عصام حضرتك ظالمي انا علاقتي باشرف مش اكتر من صداقة عادية عصام بحدة : من غير كلام كتير نفذي اللي انا طلبته سالي بيأس : حاضر خرجت سالي اتبعها عصام موجها كلامه لاميمة عصام : انا خارج عندي معياد بره الشركة اميمة : اوكي يا مستر عصام عصام : عايزك تعملي اعلان عن سكرتيرة جديدة بدل انسة سالي ولما ارجع بلغني بالاخبار اميمة : حاضر نظرة اخيرة من عصام لسالي : اياك ارجع و ألاقيكي خرج عصام بينما نظرت اميمة لسالي اميمة : انتي عملتي ايه سالي بعصبية وهي تجمع اشيائها : معملتش حاجة بس عصام ده بقي متخلف اميمة : يعني هو حيطردك من الباب للطاق سالي : انا حاوريله اميمة : طب ما تكلمي مستر حازم سالي : انا اصلا ناوية اعمل كده ——————————————- اتجه عصام لموعده المحدد بشركة ابراهيم عابد امام الشركة كانت نفيين تسبق عصام بخطوات اتجهت الي المصعد بينما دخل عصام لمح نفيين امام المصعد فاندهش وهو يقول : معقولة انسة ندي يا تري ايه اللي جابها هنا لم تختلف نفيين في الشكل عن ندي كثيرا نفس الملاح ونفس العيون المائلة الي اللون الازرق وملامحها الهادئة لم يكن يتوقع ان يقابل ندي لمرة الثالثة بعد عيد ميلاد لوجي ويوم شجارها مع هشام اقترب عصام وعلي وجهه ابتسامة عصام : صباح الخير انسة ندي ايه اللي جابك هنا التفتت نفيين ونظرت امامها نفيين : حضرتك تعرفني عصام وقد استغرب الشبة : انا اسف افتكرت حضرتك حد تاني وضعت نفيين وجهها في الارض وهي تحدث نفسها : ندي معقولة الراجل ده يعرف ندي عصام محدثا نفسه : حقيقي يخلق من الشبه اربعين بس سبحان الله دي شبها اوي اتي المصعد فتح عصام الباب ودخل ولايزال ممسكا الباب وموجها كلامه لنفيين عصام : مش طالعة نفيين : لا اتفضل حضرتك عصام : حضرتك مستنية حد نفيين : لا اتفضل حضرتك عصام : طب لو كده حضرتك اطلعي الاول لانك موجودة من الاول دخلت نفيين دون التحدث بكلمة اغلقت المصعد وصعدت بيمنا اخترق عطره المميز انفها وهي تقول في نفسها : هو ده فرع الشركة اللي في تركيا ولا المنتج المصري اتحسن بس للدرجة دي ثم زفرت بعد ما وصل المصعد وهي تستغفر متحسسة وجهها الاحمر وهي تتجه الي غرفة السكرتارية نفيين : انا جاية بخصوص الوظيفة اللي عندكم منة : اوكي ابلغ مستر ابرهيم بوجودك دقائق ودخل عصام بابتسامة كبيرة علي وجهه وهو يحدث السكرتيرة عصام : صباح الخير يا انسة منة منة وقد مدت يدها لتصافح بحرارة : اهلا اهلا يا فندم اهلا بحضرتك اتفضل مستر ابراهيم منتظرك ثانية ابلغه انك وصلت جلس عصام امام المكتب بينما نفيين تجلس علي الكنبة المجاورة لمكتب السكرتيرة رمق عصام مرة اخري نفيين بينما يقول في نفسه : معقولة تكون اختها خرجت منة وهي تشير لنفيين بالدخول وتشير لعصام ان عليه ان ينتظر دخلت نفيين وبالطبع مد المهندس ابراهيم يده ليصافحها فكانت النتيجة المعتادة ابراهيم : اهلا وسهلا يا انسة نفيين اتفضلي مد يده للمصافحة نفيين : معلش يا فندم انا باعتذر انا مش بسلم بالايد ابراهيم بضيق : وانتي اي عميل حيجيلك حتقوليله كده نفيين : ايوة ابراهيم : طب سيبي ورقك وانا حاتصل بيكي بالطبع فهمت نفيين وهمت بالانصراف بينما دخل عصام بعدها بعد انهاء عصام المقابلة خرج وقد انجز ما اراد لكن اهم ما حدث هو حصوله علي اوراق توظيف نفيين بعد ما عرف ان المهندس ابراهيم لا ينوي توظفها نظر الي الاوراق عائدا الي مكتبه في الشركة وبمجرد ما وصل نظر لاميمة عصام : سالي مشيت اميمة : ايوة يا فندم ، انا حضرت لحضرتك اعلان الوظيفة تحب تشوفه قبل ما انزله عصام : لا متنزليهوش انا خلاص لقيت سكرتيرة ثم تابع خدي الاوراق دي واتصلي بالبنت وقوللها عندك بكرة انترفيو نظرت اميمة للاوراق ثم قالت : اتصل بالانسة نفيين عصام : ايوة ————————————————— استيقظت علي صوت الهاتف كانت بالكاد تستطيع ان تفتح عينها كانت تشعر بالم في كل جزء من جسمها كانت تشعر بصفعات اشرف علي وجهها ولا تعرف ما الذي حدث فقط حاولت الاستيقاظ و ومدت يدها لتحاول ان تجيب علي الهاتف فريدة : الو انتي فين يا نيرة نيرة : ايو يا انط ازيك فريدة : مكنتيش بتردي علي التليفون ليه نيرة : ابدا كنت نايمة فريدة : طب مش ناوية تيجي انهارده نيرة : ليه في حاجة فريدة : مش ناوية تيجي تشوفي لوجي ، اسمعي لوجي عندها تمرين في النادي ايه رايك تيجي تحضري معها التمرين ونتغدا سوا في النادي نيرة : طيب ححاول اجي فريدة : لازم تيجي انتي لازم تشوفي لوجي شوية مش حينفع كده نيرة : طب اوكي باي بقي اغلقت فريدة وهي تزفر وتضع الهاتف بقوة : مفيش فايدة ————————————- ندي انتهت من مراجعتها استعدت للذهاب الي الدار بنما تخرج من المنزل وجدت رسالة علي هاتفها من رقم غريب ( صباح الخير علي احلي عيون ———- واحد مشتاق ) استغربت ندي لكنها لم تعر الرسالة اي اهتمام نزلت من بيتها وعندما مرت استوقفتها زوجة حارس العقار المقابل زوجة الحارس : صباح الخير يا ست ندي ندي : صباح الخير زوجة الحارس : انا عايزة الحلاوة يا ست ندي ندي : حلاوة انا معيش حلاوة وابقي اشتريلك وانا راجعة زوجة الحارس : اتريقي عليا يا ست ندي بس انا باكلم جد انا عايزة حلاوة العريس ندي : باستغراب عريس ايه زوجة الحارس : العريس اللي كان جاي يسأل عليكي ندي : هو في حد كان بيسأل عليا زوجة الحارس : ايوة من يومين جاي واحد بعربية حمرا وكان عمال يسأل ليكي وقال انه عايز يخطبك هو لسه مجاش البيت ندي : لا مفيش حد جيه عموما لو حد جيه حلاوتك محفوظة انصرفت ندي وهي تفكر :مين اللي جاه يسأل عليا ندي : السلام عليكم حاجة اماني : وعليكم السلام جاهزة علي الامتحان ندي : ايوة ان شاء الله حضرته كل حاجة للرحلة حاجة اماني : ايوة خلاص اتفقنا مع اولياء الامور وجاهزنا كل حاجة وان شاء الله نتحرك الخميس ندي : طب تمام انهاردة لو حد من اولياء الامور عايز يسأل عن حاجة بخصوص الرحلة تبقي بعد الحلقة بتاعتي ———————————————– انهت ندي عملها وتحضرت لتخرج من الدار التقت بسمة مامت يحيي بسمة : ميس ندي ازيك ندي : ازيك يا مدام بسمة بسمة : متتصوريش انا سعيدة قد ايه بشغلك مع يحيي ومتتصوريش يحيي بيحبك قد ايه ندي : دي حاجة تفرحني قوي والله حتيجي معانا الرحلة بسمة : ايوة ان شاء الله انا ويحيي جايين صحيح حتجيبي لوجي ندي : والله انا لسه مقولتلهومش مع اني عارفة الرد بس يا ريت لوجي تيجي وان شاء الله حنتجمع هنا عند الدار علي الساعة 9 ونرجع علي 7 او 8 بالكتير بنما انشغلت ندي في حورات جانبية قاطعتها الحاجة اماني : ندي نسيت اقولك علي حاجة ندي : خير حاجة اماني : خير اتصلت بيكي الست اللي كانت عايزكي تحفظي بنتها ندي : اي ست حاجة اماني : في من يومين واحدة جت تسأل عليكي واخدت رقم الموبايل بتاعك علشان تكلمك ندي : واديتهولها حاجة اماني : ايوة مش قولتي لو اولياء الامور طلبه ياخدوه عادت ندي الي منزلها يملأها الاستغراب وعادت نفيين الي منزلها يملأها الضيق مساءا بينما كل فتاة تفكر بيومها قاطع نفيين من ضايقها صوت امها :تليفون يا نفيين بينما قاطع ندي من شرودها صوت وصول رسالة جديدة ( متحتاريش انا مين ومتفكريش كتير انا معجب نفسه يقولك بس ———— تصبحي علي خير ) الحلقه 14 امسكت ندي بيدها الموبايل لتقرأ الرسالة الجديدة ونظرت في الساعة وهي تقول : ما شاء الله وكمان بتنام من 8 قاطعتها نفيين : ندي مش حتصدقي في شركة اتصلت بيا ندي : طب كويس شركة ايه نفيين : هابي دريمز عندي بكرة انترفيو علي الساعة 11 ندي : شركة هابي دريمز احلام سعيدة طب يا رب يكون شغل كويس بس ميكونش دريمز في دريمز وخلاص نفيين : بس انا مستغربة اني مقدمتش في الشركة دي اصلا مش عارفة جابوا ورقي منين ندي : يا بنتي ربنا اللي بيبعت الارزاق وان شاء الله يكون شغل كويس ————————— بينما حازم في غرفته شاردا كعادته الي الان لم يحسم امر جوليا ولا يعرف اي طريق يسلك حتي لا يخسر سواء ابنته او جوليا بالطبع كان يفكر بكلام دادا محاسن ولا يزال يفكر بفكرة وجود مربية للوجي لكن كم يتمني لو انها كانت مثل ندي او —— ندي نفسها قاطعته لوجي وهي تفتح الباب التفت لها حازم : لوجي ؛ ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده يا لوجي كانت لوجي ترتدي اسدال الصلاة ورغم ان مقاسه صغير الاانه كان كبيرا علي لوجي وبدي فضفاضا عليها لوجي وهي تجر الاسدال : ايه يا بابي شكلي ماله انا لبسه كده علشان حاصلي معاك حازم : حنصلي طب احنا حنصلي ايه دلوقتي اوجي : حنصلي العشا هو انتي مش حتصلي حازم باحراج : لا طبعا حاصلي بس —— لوجي : بس ايه حازم : بس انتي لسه صغيرة يا لوجي لما تكبري شوية نبقي نصلي لوجي : هو انت مش حتصلي العشا لحد ما انا اكبر حازم بضحك : لا حاصلي اقولك يا نصلي ما انا عارفك مش حاخلص منك يا لوجي استنيني هنا عقبال ما اتوضي دخل حازم ليتوضأ في حمام غرفته بينما كانت لوجي تفرد سجادتين للصلاة خرج حازم ونظر لما فعلت لوجي حازم : انتي فردتيهم غلطت علي فكرة عدلهم حازم ناحية القبلة ووقف وهو يقول للوجي حازم : يلا بقي اوقفي جانبي علشان نصلي لوجي : لا مينفعش انا حاقف وراك علشان انا بنت حازم بضحك : لوجي في اي تعلمات تانية قبل ما نصلي لوجي : لا —————————- اتجهت ندي للتليفون لتتصل بمنزل لوجي ردت محاسن فطلبت فريدة لكن هذه المرة كانت محاسن تعرف الاجابة من فريدة كالعادة ، فاستئذنتها وصعدت لحازم محاسن : انسة ندي علي التليفون كانت عايزة تكلم فريدة هانم بس انت عارف رد فريدة هانم حضرتك تكلمها ولا—- قاطعها حازم : لا انا حاكلمها لوجي موجهة كلامها لحازم : هي حاتقولك علي الرحلة يا بابي حازم : رحلة ايه لوجي : في رحلة مع الدار بتاع ميس ندي وانا عايزة اطلع معاهم —————————— حازم : سلام عليكم ندي باستغراب : وعليكم السلام ، هي مدام فريدة مش موجودة حازم : لا مش موجودة ، خير يا انسة ندي ندي : هي لوجي قالت لحضرتك علي الرحلة حازم : ايوة قالتلي بس انا مش عارف انتم رايحين فين بالظبط ندي : دي رحلة الدار منظمها حنروح جنينة الحيوانات ونزور دار ايتام وفي الاخر حنروح الملاهي حنتجمع الساعة 9 عند الدار وحنرجع علي 8 بالليل ان شاء الله يوم الخميس يعني بعد بكرة حازم : هو حضرتك حتكوني معاهم ندي : ايوة ان شاء الله حازم : طب خلاص بس اهم حاجة تخلي بالك من لوجي ندي : يعني حضرتك موافق حازم : طبعا موافق مادام حضرتك معها ابقي موافق اغلقت ندي الهاتف وقد اندهشت من رده ولكنها قررت ان لا تفكرفيه ، بينما اغلق حازم الهاتف وكأن فكرة لمعت في رأسه حاول ان ينفضها ولكن هذه المرة قرر ان يحاول ———— اذان الفجر اعلن عن بدء يوما جديدا وربما بداية جديدة خاصتا في حياة نفيين فذهابها الي شركة رفعت الصاوي خطوة لم تكن تعرف انها ستقلب حياتها رأسا علي عقب عند العاشرة كانت ندي ترتب نفسها للخروج لفيلا رفعت الصاوي بينما ترتب نفيين نفسها للخروج الي شركته التي الي الان لا تعرف كيف وصلت اوراقها اليها . بينما هم في انهماكهما قاطع ندي صوت هاتفها مرة اخري معلنا عن وصول رسالة جديدة ( نمت بافكر فيكي وصحيت مشتاق لعنيكي بذمتك ينفع كده ) امسكت ندي هاتفها تقرأ الرسالة وما ان انتهت حتي قالت : هوايه ده بقي هو حيبقي كل يوم ولا ايه نفيين : هو في حاجة ولا ايه ندي : لا ابدا متشغليش بالك انصرف كل في طريقة بينما اتجه عصام لشركة و قرر حازم الجلوس لتسليم ندي راتبها و—– ————————— حازم : فهمتي يا دادا حتعملي ايه محاسن : ايوة بس انت ليه عايزني اعمل كده حازم : من غير اسئلة كتير يا دادا نفذي طلبي وخلاص محاسن : طب ولو ميس ندي اضيقت حازم : ارجعي علي مكتبي بالظرف وملكيش دعوة ———————— بخطوات حاولت ان تبدو واثقة اتجهت نفيين للشركة رفعت الصاوي صعدت واتجهت حيث اشير اليها من الاستقبال قابلتها اميمة اميمة : انسة نفيين عبد الدايم نفيين بتوتر : ايوة اميمة : اتفضلي مستر عصام منتظر حضرتك تقدمت نفيين خطوات داخل مكتب عصام وبمجرد ان دخلت استنشقت عطر الامس تذكرت الرجل نفسه بينما عصام كان يتحدث في هاتفه وهو ينظر للنافذة استدر وهو يشير بيده لها لتجلس بينما لازال يتحدث في هاتف ، وما ان رأته نفيين حتي تسمرت في مكانها ولم تجلس انهي عصام مكالمته ونظر اليها عصام : مش حتقعدي نفيين : لا مش حاقعد التفتت لتخرج من الباب فقاطعها عصام : انسة نفيين حضرتك رايحة فين ، مش في انترفيو نفيين : لا ما انا تقريبا عارفة نتيجته عصام : المفروض ان نتيجته دي انا اللي احددها نفيين : ما انا تقريبا حافظة الاسئلة وعارفة ان اجابتي حتخليك ترفضني عصام : طب مش تسمعي الاسئلة الاول وبعدين لو المقابلة انتهت وحضرتك معجبكيش كلامي تقدري تتفضلي تقدمت نفيين لتجلس وبالطبع لم يحاول عصام ان يمد يده يكفيه ان ندي قد احراجته يوم عيد ميلاد لوجي عصام وهو ينظر في اوراق نفيين : حضرتك متخرجة من حوالي سنتين نفيين : ايوة عصام : انا شايف اوراق تخص دوارات انجليزي وشهادة تويفل ودبلومة كل ده امتي نفيين : دبلومة بعد التخرج علي طول وعملتها في ادارة الاعمال والكورسات وانا بادرس في الكلية عصام وهو لايزال ينظر في الاوراق : طب ممتاز ، احنا الوظيفة اللي عندنا هي سكرتيرة في مكتبي مع انسة اميمة الموجودة بره طبعا حضرتك شوفتيها وتقدري تستلمي الشغل من اول دلوقتي نفيين : دلوقتي علي طول كده عصام : امال عايزة اجازة شهر نفيين : لا يا فندم بس انا في حاجة مهمة لازم اوضحها يمكن حضرتك متقبلنيش بسببها رفع عصام رأسه ونظر باهتمام : اتفضلي نفيين وقد حاولت ان تبدو واثقة : حضرتك اولا انا مش حامد ايدي واسلم علي اي عميل ، ثانيا انا ماحبش اسمع اي تعليق علي لبسي او تصرفاتي لاني مش حغيرهم ،ثم تنهدت وهي تتابع :حضرتك ليك شغلك وبس عصام وهومبتسم : انت ليكي اخت اسمها ندي نفيين : وحضرتك عرفت منين عصام :اصلك حمقية زيها ، و امبارح لما شفتك افتكرتك هي وبعدها توقعت انها اختك نفيين : حضرتك مجوبتنيش علي فكرة عصام : دي شركة رفعت الصاوي علي فكرة بصي يا انسة نفيين انا عايز اشرحلك كل حاجة بالظبط ممكن تسمعني وبعدها قرري اذا قبلتي تشتغلي معانا ولا لا ————————– ندي : ها يا لوجي فهمت كده لوجي : ايوة فهمت ، كنت عايزة اقولك علي حاجة قولي لوجي : مش انا صليت مع بابي امبارح زي ما قولتيلي ندي : طب برافو عليكي وصليت ايه بقي لوجي : العشاء 4 ركعات صح ندي بابتسامة : صح يا لوجي ، حنتقابل بكرة ان شاء الله لوجي : ان شاء الله ندي : بوسة كبيرة بقي وحضن كبييييييييييييييييييييييير اتجهت ندي خارج غرفة لوجي كانت دادا محاسن تنتظرها بالاسفل واستوقفتها قبل الخروج محاسن : سلام عليكم يا انسة ندي ندي : وعليكم السلام محاسن وقد بدت متلعثمة : اتفضلي يا انسة ندي نظرت ندي ليدها ثم قالت :ايه ده محاسن : فريدة هانم طالبت مني اديكي مرتبك ندي وقد بدي الاستياء علي ملامحها : نعم مرتبي محاسن : ماحضرتك عارفة انها ——– قاطعتها ندي : للدرجة دي قلة الذوق هو انا بتعامل مع البيت ده علشان المرتب وحتي لو كان علشان كده يكون بالطريقة دي محاسن : كده بردوا يا انسة ندي ندي : يا دادا ربنا اللي يعلم انا بحبك وباحترمك قد ايه بس مينفعش كده ابدا معني اللي حصل ده اني ماليش اي احترام عندهم ثم زفرت بقوة وهمت لتخرج ولكنها التفتت مرة اخري لدادا محاسن ندي : بلغي مدام فريدة اني حاجي ادي لوجي بدون مقابل ومرتبي تخرجه صدقة انا مش عايزاه تركت ندي الفيلا وبينما كان حازم يراقب خطواتها من نافذة مكتبه التفت لدادا محاسن محاسن : اعتقد انك سمعت اللي حصل حازم وهو ينظر في ساعته : هاتي الظرف اعاد النظر في ساعته مرة اخري ثم انطلق مسرعا نحو الخارج خلف ندي مصتنعا الضيق علي وجهه لحظات واستوقف ندي التي كانت تسير امامه ، وقف امامها وكأنه يحاول التقاط انفاسه وزفر وهو يضع يده علي صدره حازم : كنت خايف ملحقكيش ندي وقد استغربت وجوده : استاذ حازم حازم : انا اسف جدا علي اللي حصل يا انسة ندي ارجوكي متكونيش زعلانة ندي لم تجد اي رد فقط صمتت فاردف حازم : انا مش عايزك تزعلي من ماما معلش هي ساعات بتتصرف كده بس انا كل اللي عايزك تعرفيه ان اللي بتعمليه مع لوجي اكبربكتير من كل فلوس الدنيا كلها والمبلغ ده قصاد وقتك مش اكتر وانا بردوا واثق ان وقتك اغلي من كده ، ممكن تقبلي مرتبك ندي : ايوة يا استاذ حازم بس الطريقة دي مش حتنفع بيني وبين فريدة هانم حازم : طب يا انسة ندي اوعدك اني اتكلم معاها واوعدك اني احاول اصلح الامور لاني عارف انك مش عايزة اي تعامل معايا ———– مع اني اليف والله ابتسمت ندي رغما عنها ابتسامة اشعرت حازم انه اخيرا حصل علي ما اراد وان ندي صدقت ضيقه وخروجه المصتنع خلفها حازم باصرار : حتخدي مرتبك بقي ندي وهي تمد يدها : حاخده حازم : وارجوكي يا انسة ندي مهما حصل متمشيش من الفيلا زعلانة واوعدك ان محدش حيضايقك تاني وان حصل بلغني او بلغي دادا محاسن وهي تبلغني التفت حازم ليرجع بينما اتجهت ندي لتستكمل طريقها قاطعها حازم مرة اخري والتفت حازم : انسة ندي ندي : ايوة حازم : هو انا حاوصل لوجي بكرة الصبح للدار ولا حضرتك حتيجي تخديها ندي : لا حضرتك ان شاء الله حتجيبها حازم :طب دلوقتي لو تحبي اوصلك انا كنت رايح الشركة أومت ندي برأسها نافية وهي تقول : شكرا عاد حازم وهو يشعر انه كان يجب ان يسعد بما حدث لكن الصراع بين مصالحه وضميره طغي علي ما حدث بينما ندي كانت تحاول نفض ما شعرت به من اهتمام بات واضحا لكن في نفسها قالت : ندي فوقي انتي مش حمل تجربة فاشلة كفاية الاتنين اللي عدوا هو بيعمل معاكي كده علشان لوجي وبعدين ده متجوز في فرنسا وبعدين —————- يوووووووووووووووووه بقي ————————- اميمة : ها يا انسة نفيين انا كده شرحت لحضرتك كل حاجة عندك اي اسئلة نفيين : لا بجد ربنا يكرمك اميمة بابتسامة : وعموما اي حاجة اسئليني علي طول خرجت اميمة من المكتب بينما حازم كان في طريقه لمكتب عصام كانت نفيين تحاول ان تفهم وتستجمع الاوارق التي بيدها والتفتت بظهرها وهي واقفة لتلتقت شئ من الة الطباعة حازم وهوينظر باستغراب : ايه ده يا سالي انتي اعلنتي اسلامك ولا ايه التفتت نفيين باستغراب :افندم حازم : مين حضرتك نفيين : حضرتك اللي داخل مكتبي حضرتك مين حازم بحدة : انا المهندس حازم رفعت الصاوي وحضرتك نفيين وهي تبتلع ريقها : انا نفيين عماد عبد الدايم سكرتيرة الاستاذ عصام حازم : انتي اخت ندي نفيين : ايوة حازم وقد لانت ملامحه : طب ممكن ادخل لعصام نفيين : اتفضل ———————— حازم : لسه زعلان عصام : انت ايه اللي جابك حازم : شركة ابويا علي فكرة عصام : طب امشي انا يعني حازم : لا خلاص امشي انا ولا ناوي تشربني قهوة عصام وكأن شيئا لم يكن : احلي قهوة حازم : عملت ايه امبارح في شركة عابد عصام : تمام وخلصت معاه كل الاوراق اللي كان عايزها وحتي اوراق نفيين اخدتها منه حازم : ايه حكاية نفيين دي عصام : لاااااااا دي حكاية طويلة حازم : هي فعلا اخت ندي عصام : ايوة يا سيدي دي حتي شبها اوي حازم : هي ندي اللي طلبت منك تشغلها عصام : الحقيقة لا بس انا فكرت ان نفيين ممكن تكون داخلة كويسة لندي حازم : داخلة كويسة ازاي يعني عصام بجدية : بص انا نويت اتجوز يا حازم حازم : طب الف مبروك يا سيدي ومين اللي امها دعايا عليها دي عصام : ندي حازم : ايه ندي ، ندي مين عصام : ندي محفظة لوجي حازم : انت بتهزر صح عصام : الكلام ده مينفعش يكون فيه هزار انا عايز اتجوزها فعلا حازم بتوتر : انت ليه مقولتليش الكلام ده قبل كده عصام : كنت عايز اسأل عليها الاول وبعدين رحت عند بيتهم وسألت مرات البواب اللي في البيت اللي في وشهم عنها وقالتلي كلام كويس اوي عليها، بس قلت اتوكل علي الله واقولك، وبعدها شفت اختها وجه موضوع الوظيفة قولت ممكن الموقف ده يقرب بيني وبينها حازم وقد امتلك وجهه كل تعابير الحزن : طب انتي حبتها امتي عصام : الحقيقة مش حاقدر احدد مشاعري ناحيتها دلوقتي انا منكرش اني معجب باخلاقها وتدينها بس مقدرش اقول حبتها انا كنت متعقد من الجواز من نوعية البنات اللي كنا شيفنهم ومن بعد ما شفتها حسيت ان عقدتي يمكن تتفك علي ايدها حازم : طب انت متعرفش حقيقة مشاعرها ناحيتك ايه عصام : انا حاعتمد علي الله وعليك في الموضوع ده حتي ممكن نخلي دادا محاسن تفتحها ها يا صاحبي حتقف معايا حازم بابتسامة باهتة : حاضر يا صاحبي ————————– كانت ندي شاردة وهي لازالت تفكر باهتمام حازم حتي قاطعتها نفيين نفيين : الجميل سرحان في ايه ندي : ابدا ، عملتي ايه في الانترفيو نفيين : حتسمعي صدمة عمرك يا ندي عارفة الشركة طلعت بتاعة مين ندي وقد بدتت غير مهتمة : مين نفيين بعيون لامعة : شركة رفعت الصاوي انتفدت ندي ثم ردت : ايه بتقولي مين نفيين : اسكتي يا ندي ده انا موهومة مش مصدقة اني شفت حازم وعصام دول ايه ده يا خراشي ندي بضيق : نفيين مادام حتشتغلي معاهم يبقي لازم تفتكري غض البصر نفيين : طبعا يا بنتي انا بس انبهرت شوية كده في الاول ولا عربيتهم يا ندي شوفتيها ندي : لا نفيين : عارفة الاتنين معاهم بي ام دابلو بتاعة حازم سودة واااااااااااااااو ، عصام بقي حمرا ندي باندهاش : عربية عصام حمرا نفيين : ايوة انتي اول مرة تعرفي ندي بشرود : معقولة انهت نفيين حديثها عن كل ما رأت في شركة الصاوي بينما حاولت ندي ان تنام حتي تستيقظ بنشاط لرحلتها لكن سيل من الاسئلة بات يدور في رأسها حتي همت لتنام فقاطعها من نومها صوت رسالة جديدة قامت بسرعة من سريرها واتجهت نحوها لتقرأها فكانت ( رحلة سعيدة ) ——————————- حازم دخل غرفته وشعر ان الحزن امتلكه و لا يعرف لماذا ،صباحا كان يود ان يتظاهر امام ندي انه يحبها حتي تقتنع بامر الزواج منه والنهاية ما هي الا زيجة مصلحة حتي يستطيع ان يتزوج جوليا لماذا كل هذا الضيق عندما علم بنية عصام هم من سريره واتجه الي الشرفة ظل ينظر الي السماء وهو لا يعرف هل ما بداخله هو حزن علي خطة فشلت ام غيرة امتلكت قلبه علي فتاة لا يعرف بالضبط متي احبها ————– ************************* اقتطعهما من تظاهرهما بالنوم صوت اذان الفجر كانت ندي تتظاهر انها تستيقظ بينما كانت طوال الليل لم تغمض جفونها حاولت ان تنام لكن هيهات ظلت تفكر بكل ما حدث وتربط كل الاحداث ببعضها بعد ان انهت صلاة الفجر جلست ومسكت بيدها ورقة وقلم وكتبت فيها حازم وعصام وهشام وكتبت كل موقف جمع بينها وبين كل واحد منهم علي حدي ثم ما حدث مع نفيين لماذا حكي عصام لنفيين انه يعرفني هل لانها ستحكي لي ، هل هو صاحب السيارة الحمراء ، هل هو من يرسل الرسائل كانت توقعتي هشام لكن دخول عصام علي الخط اربكني وحازم ——————اووووووووووووف اما حازم فلم يتظاهر علي احد بقدر ما حاول التظاهر علي نفسه بل وقرر انه سينفض تفكره من هذا الامر نهائيا صوت اذان الفجر اتاه هذا اليوم ليسمعه لاول مرة سمعه وقال في نفسه يبدو ان هناك صلاة لابد ان تصلي قام وصلي الفجر لاول مرة في حياته ثم هم بارتداء ملابسه حتي يوصل لوجي للدار قبل ذهابه للشركة ———————- لوجي ايضا لم تنم جيدا لكن الفرق انها كانت خائفة ان تفوتها الرحلة كانت تقلق كل فترة لتنظر حولها وهي تقول : لسه الصبح مجاش حتي اتي الصباح وبمجرد ان فتحت دادا محاسن الباب هبت لوجي من السرير متجه الي الحمام وهي تقول : يلا بقي يا دادا علشان زمان ميس ندي مستنياني ———————— عند باب الشقة كانت ندي تتجه للنزول استوقفها والدها عماد : بدري كده انتي مش قلتي حتتجمعوا 9 ندي : لا ما انا اشراف في الرحلة دي فلازم اكون موجودة من بدري وبعدين عقبال ما اوصل كمان يدوبك عماد : مالك يا ندي في حاجة مضايقكي يا بنتي ندي : لا ابدا مفيش ثم تنهدت : ممكن نتكلم لما ارجع عماد : اكيد انا حاستناكي علشان اعرف الورقة اللي دخلتي حريقتيها في المطبخ دي كان مكتوب فيها ايه ندي : ابدا ، هي ورقة كانت تستاهل الحرق فحرقتها اقترب عماد من ندي وفتح ذراعه لابنته وهو يقول عماد : يا بنتي انا عايزك تخدي بالك من نفسك ثم تنهد : ومن اختك كمان مش عايز اشوفك مهمومة زي ما شوفتك من شوية كده اي حاجة مضايقكي تعالي واحكيلي ماشي يا نادو ندي بابتسامة عريضة : ماشي يا ابو نادو انتظرت ندي كعادة كل يوم رسالة جديدة لكن اليوم لم يأتيها اي شئ جال بخاطرها ان الثلاثة يشتغلونها صحيح ان الفكرة باتت معتادة وحدثت في كثير من الافلام لكن التفسير الوحيد هو اما انهم يتنافسون او يتراهنون عليها اويتصرفون بهذه الطريقة استهزاءا بها حتي يجتمعون كل ليلة يضحكون علي رد فعلها علي تصرفتهم حتي انها فكرت انه ربما اشترك عصام وهشام معا في تمثيل ما حدث حتي تصدقهم اكثر ندي قالت في نفسها لو اللي انا بافكر فيه صح يبقي انهاردة حازم حيحاول ينفضلي علشان انشغل بيه واكيد هشام حيحاول في اي مرة وانا عند لوجي انه يعتذر وطبعا الرسايل حتوقف يومين كده وبعدين ترجع ——-ماشي لما اشوف ) ———————— بينما كان في طريقه قرر ان لا ينزل من اجل السلام علي ندي ربما اصبح وجوده بين عصام و ندي اشبه بعزول او كوبري من اجل ان يغير عصام او ————- حازم في نفسه : اكيد طبعا معجبة به من ساعة ما ضرب هشام وممكن كمان يكونوا بيتكلموا مع بعض وهو مش عايز يقولي وده بردوا ممكن يكون سبب معاملتها النشفة معايا لانها حتبقي مرات صاحبي بس انا حاسس —————اووووووووووووف وصل بسيارته امام الدار و بمجرد ان لمح ندي قرر ان ينفذ ما نوي ، نزلت لوجي باتجاه الدار وميس ندي التي كانت تقف امام الدار تنتظر الاطفال وتتحدث مع احدي العاملات في الدار اقتربت لوجي من ندي فنزلت ندي بركبتها حتي تكون في واجهت لوجي وهي تسلم عليها عند تلك اللحظة لم يستطع حازم التزام مكانه ولا حتي تنفيذ قراره توجه الي ناحيتهم بينما ندي منشغلة بشنطة لوجي وادواتها ولوجي تحدثها ولم بنتبها الاثنين لاقترابه لوجي لندي : بابا قالي بلاش اعمل شقاوة انهاردة علشان متزعليش مني ندي وهي تنظر لشنطتها : انهاردة كلنا حنعمل شقاوة يا لوجي وانا اول واحدة قاطعها صوت حازم : وانت بتعرفي تتشاقي يا انسة ندي انفزعت ندي وهمت واقفة بانزعاج واحراج : استاذ حازم حاولت كتم ابتسامة حاولت الخروج ولكن في النهاية ابت ان تخرجها ، حاولت ان تتذكر كل ما قالته لنفسها ولكنها لم تتذكر لحظة صمت حاولت ندي ان تتلاشي النظر فيها وهي تنظر للوجي بينما حازم لم يستطع بينما كانت لوجي تشبك يدها بيد ندي من ناحية و يد حازم من الناحية الاخري ثم رفعت نفسها وهي تتمرجح بين ايادي الاثنين وكأن ندي اعطتها الاذن بالشقاوة فقررت ان تبدأها مبكرا، قطع حازم الصمت حازم : ازيك يا انسة ندي ندي : الحمد لله حازم : انا مكنتش ناوي انزل اسلم عليكي خفت احرجك بس كنت عايز اطلب رقمك قبل ما امشي ندي : نعم عايز رقمي ليه حازم : يعني لو حبيت اطمن عليكم ندي وقد احمرت وجنتيها : في رقم الدار حاطها علشان اولياء الامور يتصلوا يطمنوا علي ولادهم ثانية واحدة حاولت ندي اخراج الرقم من حقيبتها ولكن لوجي مازالت ممسكة بيدها لتتمرجح عند هذه اللحظة كانت حاجة اماني تشاهد المنظر الذي ضايقها ان تضع ندي نفسها فيه كانت وجها لوجه مع حازم بينما لوجي تتمرجح بين ايديهم وهو يتحدثون تحاول ندي ان تتلاشي النظر بينما نظرات حازم لها كانت واضحة اقتربت الحاجة اماني وهي تنظر بحدة لندي حاجة اماني : في حاجة يا ندي نظرتها اوقفت لوجي واربكت ندي واربكت حازم حاولت ندي الرد فقاطعها حازم حازم : انا كنت باطلب من انسة ندي رقم الدار علشان لو حبيت اطمن علي بنتي ، بس بنتي شقية حبتين اتمرجحت في ايدينا ثم نظر لندي : انا اسف علي اللي حصل أومت ندي برأسها دون رد بينما ردت حاجة اماني : طب ادخلي انتي يا ندي وخدي لوجي وانا حاكتب لاستاذ حازم رقم التليفون سحبت ندي لوجي لتدخل الدار فسألتها لوجي لوجي : هي طنط دي حتيجي معانا الرحلة ندي : ايوة طبعا لوجي : هو احنا كده حنعرف نتشاقي ندي وهي تضحك : اهو حنحاول الحلقه 15 في شركة ال صاوي كانت نفيين علي مكتبها وهي تحاول ان تفهم الملفات والشغل الملقي امامها، كان مكتب حازم ومكتب عصام متجاورين والفاصل بينهم غرفة السكرتارية بها مكتب نفيين ومكتب اميمة دخل حازم ناظرا الي نفيين حازم : صباح الخير يا انسة نفيين نفيين وقفت لرد الصباح في مكانها : صباح النور يا استاذ حازم حازم : ايه الاخبار ، الشغل عندنا كويس نفيين : اهو لسه انهارده اول يوم حازم : انتي مش كنتي موجودة هنا امبارح نفيين : ده امبارح بس وانهارده حازم : عموما لو احتجتي حاجة اسئلي اميمة او اسئليني ومتقلقيش من حاجة نفيين بخجل : حاضر حازم : اومال اميمة فين نفيين : في الحسابات بتخلص اوراق وجاية حازم : طب خاليها تجيلي مكتبي باوراق شركة عابد اول ما توصل نفيين : حاضر حاولت نفيين ايقاف دقات قلبها السريعة جدا لكنها لم تستطع وضعت يدها علي قلبها وهي تحاول التنفس بينما شعرت بحرارة وجهها قاطعتها اميمة وهي تزفر : مستر عصام ده عليه حاجات نفيين : هو في حاجة اميمة : ابدا الاوراق دي مستر عصام طلب مني ارجعها مع موظف الحسابات نفيين : استاذ حازم قصدي مستر حازم عايزك تديله اوراق شركة عابد اميمة : طب يا نفيين هي عندك علي المكتب دخليها لمستر حازم عقبال ما ادخل الاوراق دي لمستر عصام اوكي نفيين : حاضر دخلت نفيين باوراق شركة عابد لحازم رفع رأسه نظرا لها حازم : انسة نفيين امال فين اميمة نفيين : كان مستر عصام طالب منها اوراق تراجهاله في الحسابات حازم : طب معاكي ورق الشركة نفيين : ايوة حازم : طب اقعدي نظر الي الاوراق ثم قال : بصي يا انسة نفيين شركتنا ماسكة توكيلات بعض الشركات الفرنسية والالمانية المسئولة عن توريد قطع غيار التربينات الغازية والبخارية في مصر ثم ابتسم : فهمتي حاجة نفيين بابتسامة : انا فهمت من مستر عصام انها قطع غيار بتستوردها الشركة وبعدين توريدها للمصانع علي حسب طلبات المصانع انا مش شاغلة دماغي هي وظيفتها ايه حازم :احسن بردوا ، المهم المرة دي عندنا طلبية كبيرة علشان كده شركة عابد حتدخل معانا شراكة تمام نفيين : تمام بينما انهمك حازم في اوراقه قاطعهم عصام دخل عصام بضيق : صباح الخير حازم : صباح النور ،خلاص يا نفيين فهمتي ارجعي ابعتي الفاكس ده للشركة دي وبلغني بردهم نفيين وقد همت بالخروج : حاضر رمقها عصام بنظرة غيظ ثم نظر لحازم عصام : وصلت لوجي للرحلة حازم بدهشة : انت عرفت موضوع الرحلة منين عصام بتلعثم : عادي يعني هو مش انت قولتلي حازم وقد انتابه الشك : لا انا مقولتلكش عصام مغيرا الموضوع : هي نفيين دي مش المفروض سكرتيرة مكتبي انا حازم : ايه شغل الحضانة ده هي مصاصة يا بني حتقولي دي بتاعتي عصام : حازم ان مش باهزر نفيين من دلوقتي تعتبر مسئولة مني ومدام سكرتيرة مكتبي يبقي شغلها معايا حازم وهو يزفر :انت ايه حكايتك بالظبط عصام : اصل يا حازم ————- يا حازم انا ندي وصتني علي نفيين وطلبت مني اخلي بالي منها وانت عارف بقي هم حازم من مكانه متجها الي عصام وجلس امامه وبدت عصبيته واضحة ثم قال حازم : انت بتكلم ندي عصام : لا حازم : امال وصيتك ازاي علي اختها وعرفت منين انها طلعة رحلة مع لوجي عصام وقد تصبب عرقا : لا ما———-ما هي متعتبرش مكالمة ايي حازم وقد شعر بكسر خاطره : خلاص يا عصام اوعدك اني لا حضايق ندي ولا نفيين ، اتفضل بقي علي مكتبك حاول عصام ان يرد فلم يجد اجابة قام وانصرف من مكتبه وفي طريق عودته رمق نفيين بنظرة مملوءة بالغيظ مرة اخري وفتح مكتبه واغلقه بقوة انزعجت منها نفيين فنظرت لاميمة نفيين : هو مستر عصام ماله اميمة : خدي علي كده ——————————— في حديقة الحيوان رحلة ندي ولوجي كانت بين الضحكات والمرح والتصوير الذي تولت مهمته ندي الشئ الوحيد الذي عكر صفو الرحلة نظرة العتاب تلك التي تنظرها حاجة اماني لندي كلما تلاقت انظارهم فحاولت تلاشي النظر اليها ، اما لوجي فكانت تضحك وكأنها اليوم فقط عرفت معني الضحك ومعني اللعب ومعني ان تكون لوجي بنت الست سنوات لا فريدة ولا نيرة في صورة طفلة انتهت زيارة حديقة الحيوان توجه الجميع الي دار الايتام ومنها الي الملاهي ——————————- اتصلت فريدة بنيرة التي كانت عند الكوافير فريدة : ازيك يا نيرة نيرة : ازيك يا انطي فريدة : نايمة كالعادة نيرة : لا يا انط انا عند الكوافير فريدة : طب اسمعي انا عايزكي تيجي انتي وهشام انهاردة علشان نتعشي مع بعض اكلم هشام ولا حتكلميه انتي نيرة : انا حاكلمه وحاطلع من الكوافير عليكي وكده كده اشرف مسافر فريدة : خلاص و انا حاكلم حازم وعصام دلوقتي ——————————- انتهت زيارة دار الايتام كانت لوجي طوال الرحلة ممسكة بيد ندي وما مر من اليوم كوم وما سيمر كوم اخر في الملاهي بدي الجميع اطفال حتي الحاجة اماني والتي جذبوها المحفظات وبما فيهم ندي لركوب احدي الالعاب هبط علي كل عربات اللعبة اما منتقبة او مختمرة نظر اليهم الرجل الذي يدير اللعبة : نسير علي بركة الله يا اخواتنا لم تفوت لوجي شئ تقريبا ركبت كل الالعاب ولم تستمتع في كل ايام حياتها مثلما استمتعت ذلك اليوم ولكن اسوأ ما في الرحلة هو اوان الرحيل —————————— اتصل حازم بفريدة وقد قرر ان يتأخر في عمله تلك الحجة التي وضعها حتي لا يقابل ندي مرة اخري حازم : ايوة يا ماما ابعتي ابراهيم يجيب لوجي من الدار فريدة وقد لمعت عينها : يعني انت مش حتروح تجيبها حازم : لا عندي شغل ، بس حاجي علي العشا فريدة : طب اوكي اغلقت فريدة الهاتف والتفت لهشام الذي وصل لتوه هو و نيرة فريدة بخبث : مش عارفة ابراهيم روح ولا لسه هنا نيرة : ليه فريدة : يروح يجيب لوجي هشام ببرود : هي لوجي مش هنا فريدة : لا دي في رحلة مع اللي اسمها ندي نيرة : هي ندي لسه بتيجي فريدة : هو انتي حاسة بنفسك اخذت تنظر فريدة لهشام كانت تتوقع منه اي يهم مسرعا من اجل الذهاب لندي لكنه تصنع البرود واللامبالاه فريدة لهشام : تروح تجيب لوجي هشام : انا مبحبش احتك باللي اسمها ندي دي بس لو مصممة خلاص وقف هشام ويبدي الضيق : اكتبلي العنوان بس اخذه وخرج والابتسامة تملأ وجهه ——————————- وصلوا اخيرا للدار كان يوما ممتعا ولكنه ايضا شاقا كانوا جميعهم يجلسون يتبادلون التعليقات علي بعضهم البعض ويتذكرون المواقف التي مرت باليوم موقف موقف ، من كثرة تعلق لوجي بندي طوال اليوم ظن اغلبهم انها ابنتها استأذنت ندي لتصلي العشاء بينما دخل هشام وهو يلقي السلام وشعر انه فزع من كم المحجبات والمنتقبات الموجود امامه لاول مرة يقول في نفسه : هو في ناس كده و في بنات كده حاجة اماني : مين حضرتك هشام : انا خال لوجي حاجة اماني : يلا يا لوجي لوجي : انكل هشام امال بابي فين هشام : بابي عنده شغل اخذ هشام يبحث بعينه عن ندي لكنه لم يجدها تحرج بالطبع ان يسأل ولكن حاجة اماني فهمت نظراته جيدا خرج بينما ذهب الي سيارته جلس فيها ولم يتحرك لوجي : احنا مستنيين حد هشام : ايوة ميس ندي لوجي : هي ميس ندي حتروح معانا هشام : حنشوف يا لوجي دقائق وخرجت ندي بعد ما صلت وتوجهت للخروج سلمت علي الجميع بينما عيون حاجة اماني تراقبها وهي تخرج من الدار وما هي الا دقائق وخرجت خلفها بمجرد خروجها انتفض هشام من سيارته وترجل نحوها استوقفها صوته هشام : سلام عليكم يا ميس ندي ندي وقد زفرت : وعليكم السلام هشام : انا مش حاعطلك انا بس عايز اعتذرلك عن اللي حصل وبجد يا ميس ندي اسف اسف اسف اسف اسف قالها وهو يعد علي اصابعه محاولا التقاط ابتسامة من وجهها لكنها أومت برأسها وهمت لتنصرف فقاطعها مرة اخري هشام : انتي حتمشي كده علي طول مفيش صافية لبن وحليب يا قشطة وكده ، تبقي لسه زعلانة زفرت ندي ولم تلتفت ولم ترد هشام : ده انتي قلبك اسود اوي يا ميس ندي طب علي الاقل قوليلي سامحتك ندي بضيق : اتفضل يا استاذ هشام وحصل خير هشام : طب ينفع اوصلك ، علي الاقل اتأكد ان سامحتني نظرت ندي للسيارة كانت تتوقع لونها الاحمر ولكنها وجدتها زرقاء سكت ثم سألت : عربيتك دي هشام : لا شحتها من واحد صاحبي ندي : طب بعد اذنك بقي عديني علشان عايزة امشي هشام : خلاص يا ندي هو الواحد ميهزرش معاكي ابدا ايوة عربتي يا ستي ها حتركبي بقي ندي : بس انا مش علي سكة حضرتك هشام : مش مهم حتي لو انتي مش علي سكتي حتبقي علي سكتي فهمت ندي الجملة جيدا وبات عليها ان ترحل ولكنها اجابت : لا يا استاذ هشام مهما عملت ومهما حاولت عمري ما حابقي علي سكتك وفي تلك اللحظة هتفت الحاجة اماني : ندي التفتت ندي وتوجهت اليها بينما رحل هشام بلوجي وقد ملأه الضيق من ردها —————————– حاجة اماني بعصبية : ممكن اعرف ايه اللي انا شفته منك انهاردة ده الصبح ودلوقتي يا ندي مين دول ندي بمنتهي الاحراج : بابا لوجي وخالها حاجة اماني : والله واولياء الامور لما يشوفوا محفظت اولادهم واقفة قدام الدار بتكلم رجالة حيقولوا بابا لوجي وخالها ندي وقد انهمرت دموعها : ايه الكلام ده بس يا حاجة انا مش بتاعة الكلام ده حاجة اماني : وانا متأكدة يا ندي بس الناس يا بنتي ليهم اظاهر وبعدين الشابين دول نظراتهم ليكي مطمنتنيش يا ندي يا بخت مين بكاني وبكي الناس عليا ولا ضحكني وضحك الناس عليا وانتي قدوة وحافظة كتاب الله يرضيكي الناس تقول هما دول المحفظات وهما دول اللي بيحفظوا القران يا ندي انا خوفي عليكي هو اللي خلاني اجي وراكي واكلمك وخالي بالك من نفسك يا بنتي لم ترد ندي اكتفت بدموعها بديلا عنها كانت تحاول كتمنها ولكنها لم تستطع لكنها ربما كانت بحاجة لان تسمع تلك الكلمات من احد —————————— التفوا جميعا حول مائدة الطعام جلست فريدة علي رأس السفرة وحازم جوارها من اليمين بينما نيرة من لشمال جلست لوجي بجوار امها بينما عصام جاور حازم ثم هشام لم يبدي اي من الجالسين اهتمامه بسؤال لوجي عن يومها بما فيهم حازم رغم انه كان يتوق لسماع اي شئ عنها لكنه صمت كانت الكلمات محبوسة علي لسان لوجي تريد ان تخرجها لكن لم يسألها احد حتي نظر لها عصام عصام : مش حتحكيلنا بقي عملتي ايه في الرحلة وما ان سمعت لوجي السؤال حتي استرسلت في الاجابة وكأنها كانت تنتظره وبدأت تحكي تفاصيل رحلتها وما ان بدأ حديثها عن ندي حتي التفت الثلاثي الرجالي لها وكأن علي رؤوسهم الطير ظلوا يسمعونها بانصات غير عابئين لما امامهم من طعام حتي قاطعتهم نيرة نيرة : الاكل برد فريدة لنيرة : كلي انتي اصلهم شبعوا خلاص كانت فريدة ايضا تسمع ولكنها كانت تحاول كتم غيظها كانت تنظر لعصام وحازم بضيق كبير ومن ان لاخر تنظر لهشام وهي تقول في نفسها : يا ريتك تعرف تعمل حاجة فعلا وتمشي اللي اسمها ندي ——————————- كانت في طريقها الي المنزل تحاول ان تكبت دمعاتها عزائها الوحيد انها ستجلس لتحكي لابيها عن عناء يوم طويل ربما تجد عنده المشورة والنصح ربما يكفيها ان يجفف دموعها ربما———— قاطعها صوت الهاتف كانت نفيين ندي : سلام عليكم اتاه صوت نفيين باكيا : ايوة ياندي احنا مش في البيت ندي : انتو فين نفيين : احنا في المستشفي بابا تعب تاني يا ندي احنا في مستشفي الهلال تعاليلينا علي هناك لم تعد ندي تري طريقها من كثرة الدموع وصلت للمستشفي وهي لا تعلم كيف وصلت نظرت لنفيين وامها وعمتها وعمها وزوج عمتها كانوا جميعهم يقفون امام باب العناية المركزة كان الجميع يتمتم بالدعاء واحيانا القران مضي الليل ثقيلا وكان الطبيب قد قال سيمهله 24 ساعة تحت الملاحظة بدي القلق والتوتر سيد الموقف وبعد لحظات سمع اذان الفجر ليعلن عن ميلاد يوم جديد اتجه طارق ونبيل الي المسجد للصلاة بينما دخلت ممرضة لعماد لتراه قبل الطبيب وجدته قد اعتدل علي ناحية القبلة ويتمتم بالصلاة ابتسمت وخرجت لاهله الممرضة : اظاهر حيفوق انا لاقيته بيصلي الفجر ابتسموا وقد فكروا ان يتوجهوا للصلاة هم ايضا حتي يأتي الطبيب وما هي الا لحظات انهوا جميعا صلاتهم توجه الطبيب الي داخل غرفة عماد وما هي الا دقائق وخرج حزينا وهو ينظر لعائلته : البقاء لله يا جماعة انتفضوا جميعا غير مصدقين ما حدث لم تستطع ندي او نفيين او امهم تحمل الصدمة ما هي الا لحظة واعلن عن فراق عماد للحياة لحظة من بعدها ستأتي مرارة اليتم لندي ونفيين لحظة ومن بعدها ستذوق شريفة عذاب الترمل انهي عماد حياته بصلاة فجر يوما جديد يوما من بعده ستتغير حياة شريفة وندي ونفيين رأسا علي عقب لكن التغيير مهما كان في حياتنا لن يكون اصعب ابدا من من ترك فراشه الدافئ لينام وحيدا داخل قبره حقا اسوأ ما في الرحلة هو اوان الرحيل .