روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء الثاني

انتظرت ندي كعادة كل يوم رسالة جديدة لكن اليوم لم يأتيها اي شئ
جال بخاطرها ان الثلاثة يشتغلونها صحيح ان الفكرة باتت معتادة وحدثت في كثير من الافلام لكن التفسير الوحيد هو اما انهم يتنافسون او يتراهنون عليها اويتصرفون بهذه الطريقة استهزاءا بها حتي يجتمعون كل ليلة يضحكون علي رد فعلها علي تصرفتهم حتي انها فكرت انه ربما اشترك عصام وهشام معا في تمثيل ما حدث حتي تصدقهم اكثر ندي قالت في نفسها لو اللي انا بافكر فيه صح يبقي انهاردة حازم حيحاول ينفضلي علشان انشغل بيه واكيد هشام حيحاول في اي مرة وانا عند لوجي انه يعتذر وطبعا الرسايل حتوقف يومين كده وبعدين ترجع ——-ماشي لما اشوف )
————————
بينما كان في طريقه قرر ان لا ينزل من اجل السلام علي ندي ربما اصبح وجوده بين عصام و ندي اشبه بعزول او كوبري من اجل ان يغير عصام او ————- حازم في نفسه : اكيد طبعا معجبة به من ساعة ما ضرب هشام وممكن كمان يكونوا بيتكلموا مع بعض وهو مش عايز يقولي وده بردوا ممكن يكون سبب معاملتها النشفة معايا لانها حتبقي مرات صاحبي بس انا حاسس —————اووووووووووووف
وصل بسيارته امام الدار و بمجرد ان لمح ندي قرر ان ينفذ ما نوي ، نزلت لوجي باتجاه الدار وميس ندي التي كانت تقف امام الدار تنتظر الاطفال وتتحدث مع احدي العاملات في الدار اقتربت لوجي من ندي فنزلت ندي بركبتها حتي تكون في واجهت لوجي وهي تسلم عليها عند تلك اللحظة لم يستطع حازم التزام مكانه ولا حتي تنفيذ قراره توجه الي ناحيتهم بينما ندي منشغلة بشنطة لوجي وادواتها ولوجي تحدثها ولم بنتبها الاثنين لاقترابه
لوجي لندي : بابا قالي بلاش اعمل شقاوة انهاردة علشان متزعليش مني
ندي وهي تنظر لشنطتها : انهاردة كلنا حنعمل شقاوة يا لوجي وانا اول واحدة
قاطعها صوت حازم : وانت بتعرفي تتشاقي يا انسة ندي
انفزعت ندي وهمت واقفة بانزعاج واحراج : استاذ حازم
حاولت كتم ابتسامة حاولت الخروج ولكن في النهاية ابت ان تخرجها ، حاولت ان تتذكر كل ما قالته لنفسها ولكنها لم تتذكر
لحظة صمت حاولت ندي ان تتلاشي النظر فيها وهي تنظر للوجي بينما حازم لم يستطع بينما كانت لوجي تشبك يدها بيد ندي من ناحية و يد حازم من الناحية الاخري ثم رفعت نفسها وهي تتمرجح بين ايادي الاثنين وكأن ندي اعطتها الاذن بالشقاوة فقررت ان تبدأها مبكرا، قطع حازم الصمت
حازم : ازيك يا انسة ندي
ندي : الحمد لله
حازم : انا مكنتش ناوي انزل اسلم عليكي خفت احرجك بس كنت عايز اطلب رقمك قبل ما امشي
ندي : نعم عايز رقمي ليه
حازم : يعني لو حبيت اطمن عليكم
ندي وقد احمرت وجنتيها : في رقم الدار حاطها علشان اولياء الامور يتصلوا يطمنوا علي ولادهم ثانية واحدة
حاولت ندي اخراج الرقم من حقيبتها ولكن لوجي مازالت ممسكة بيدها لتتمرجح عند هذه اللحظة كانت حاجة اماني تشاهد المنظر الذي ضايقها ان تضع ندي نفسها فيه كانت وجها لوجه مع حازم بينما لوجي تتمرجح بين ايديهم وهو يتحدثون تحاول ندي ان تتلاشي النظر بينما نظرات حازم لها كانت واضحة اقتربت الحاجة اماني وهي تنظر بحدة لندي
حاجة اماني : في حاجة يا ندي
نظرتها اوقفت لوجي واربكت ندي واربكت حازم
حاولت ندي الرد فقاطعها حازم
حازم : انا كنت باطلب من انسة ندي رقم الدار علشان لو حبيت اطمن علي بنتي ، بس بنتي شقية حبتين اتمرجحت في ايدينا ثم نظر لندي : انا اسف علي اللي حصل
أومت ندي برأسها دون رد بينما ردت حاجة اماني : طب ادخلي انتي يا ندي وخدي لوجي وانا حاكتب لاستاذ حازم رقم التليفون
سحبت ندي لوجي لتدخل الدار فسألتها لوجي
لوجي : هي طنط دي حتيجي معانا الرحلة
ندي : ايوة طبعا
لوجي : هو احنا كده حنعرف نتشاقي
ندي وهي تضحك : اهو حنحاول




