يسمي عشق الجزء الاول

لكنه طمأن نفسه أنه معها وليست وحدها فكانت تمسك يده وتنظر له وحقاً لم يستطع فهم أو قرائه ملامحها حزينه أم سعيده أم صدمه لم يستطع فهم شيء لكن الصوت الذي جعله يبتسم بسخريه وعلم أن فضيحه أخري سوف تحدث لامحاله : رأيك إيه فـي علاقه إختك مع فراس الأنانضولي ؟!
صحفي أخر : إنتو جيين صدفه ولا متفقين إنكم هتتقابلوا مع بعض هنا ؟!
تعجب جود من الحديث..مقابله من ؟!..
فقال صحفي أخر : فراس جوه من بدري يـ تري ده ترتيب ولا صدفه..
نظر جود وألين الي بعضهم ولم ينطق أحداً حتي وصلوا الي بوابه النادي الرئيسيه وإتجهوا للداخل سريعاً..
ومع دخولهم تركها جود وهو يلهس وقد إستند بقب.ضته علي ركبته وهو محني يجفف جبينه من العرق وتحدث ولم ينتبه للأشخاص الذين كانو يقفون خلفهم يريدون الذهاب لكن بسبب حشد الصحافه لم يستطيعوا لكن ألين رأتهم وهذا ما جعلها متصنمه ولا تتحدث وحتي لا تستطيع أن تنظر عكس إتجاههم..
فقال جود وهو يلهث : الحمدالله عدت إدعي بقي منقلبش فراس التاني ده هنا عشان أنا أتخنقت..ثم تابع بامتعاض : فراس..ده إسم ده يسموه همه الثانيين ألين إحنا هنعمل إيه واللي إتصور بره ده هنقول لـ بابا إيه ألين إنتي مش بتردي ليه ؟!
ومع إنتهاء حديثه رفع نظره ليري مابها لكنه تفاجأ
بـفراس الذي كان يقف ويضع يده بجيب بنطاله وعلي الذي كان ينظر له ببعض السخريه وبعضاً من أصدقائهم أيضاً وألين المتصنمه التي تحدق بـفراس وهو بدوره كان يبادلها التحديق..
بإسم الحب..3
ــ : ألين….ألين….ألين…..ألـــــيـــــن..
هذا آخر ماقاله جود بصوت مرتفع بسبب تحديقها بفراس إلي الان ولم تنزل نظرها عنه لم يختلف عنها فراس كثيراً فكان يحدق مثلها أيضاً وكأن الوقت قد توقف بهم وهم يتبادلو النظرات !
فزعت ألين بسبب صراخ جود مما جعل جسدها ينتفض لكن جود لم يعطها الفرصه فوضع يده علي كتفيها وقربها إليه وهو يهمس بأذنها :انا مش بثق فــ حد فيهم أصلا ممكن يكون اللي سرب الفيديوهات والصور واقف معاهم فاهمه متتهوريش وخلي كلامك محدود.
ثم إبتعد لينظر لها فأعادت خصلاتها للخلف كما تفعل دائماً ونظرت له مأومئه بخفه وقد أنسدلت خصلاتها مجدداً فأعادتهم ومازال نظرها مرتكز علي جود..
فزفر علي بضيق قائلا بسبب رؤيه همسهم معاً : هو في إيه عمالين تبصه لبعض بصات غريبه خير ؟



