يسمي عشق الجزء الاول

ابتسم فراس وهو يعدل ياقه ملابسه بثقه : للدرجادي يـاصحبي !!
فقال علي موافقاً : طبعاً يـ بابا إنت مكنتش بتشوف نفسك ولا إيه ؟!
فقال فراس بابتسامه وهو يتذكر : إنت إللي كنت عايش دور الدحيح ومبتعملش حاجه غير أنك تذاكر متهيقلي حتي إنك كنت بتستحمي بالعافيه صح ؟!
قهقه علي وهو يض/ربه بقب.ضته بخفه قائلاً : مهو الدحيح ده هو إللي كان بينجحك !
قال فراس وهو يقهقه ورفع يده باستسلام أمام علي : وعمري مـا أنكرت ده وإنت عارف كده كويس !
قال علي وهو يأومئ : المهم هتعمل إيه بقي ؟!
قال فراس وهو يتظاهر أنه لم يفهم : هعمل إيه فـ إيه ؟!
فقال علي بضجر : أيوه فقره الإستعباط بقي !
قال فراس بضجر: علي أنسي وقولي بقي بتحب مين مش هتعرفني عليها ؟! وعد من بعيد مش هقربلها ولا هاخدها منك
لكن علي أبتسم بحزن وهمس لنفسه : إنت ختها من زمان زمان أوي.
فقال فراس وهو يسمع تمتم\ات له : إنت بتقول إيه ؟!
إبتسم علي بهدوء وقال : ولا حاجه أبقي أورهالك بعدين وطول منتا مش بتفهمني مش هريحك ويلا بقي نتصرف أو نتخفي ونخرج من هنا عشان أن زهقت أومأ فراس وذهبوا ليتخفوا معاً..
بينما فـ تلك الزاويه كانت تقف سجي بقلب مفتور وهي تبكي وتضع يدها علي فمها لكي لا يسمعها احد..لقد سمعت كل شيئ ..أدركت الان أن ألين معها حق وأنه لم يفكر بها يوماً كحبيبته..هي ليست سوي كشقيقه له وهذا مـ ألمها كثيراً..
بينما في تلك الزاويه القريبه منهم كانت ألين تجلس وتستند بظهرها ورأسها علي الحائط تستمع إليهم لكنها لم تستمع لكل شيء بالنهايه
Flash back…
بعدما تركها فراس كانت ستسقط بسبب توترها وقدمها التي لم تعد تستطيع حملها كثيراً لكنها تحاملت علي نفسها كي لا تسقط أمامهم وإتجهت الي أقرب دوره مياه وسقطت جالسه عند بابها حتي إنها لم تصل للداخل فظلت جالسه علي الارض قليلاً حتي تلملم شتات نفسها وبعد بعض الوقت وقفت إتجهت للداخل وأول شيء قامت بفعله هو وضع رأسها تحت المياه وهي باضطراب بسبب تلك الحراره التي مازالت تشعر بها وتأكل جسدها تريد أن تبردها لا تريد أن تشعر بكل هذا لا تريد..
جلست تجفف شعرها ويدها ترتجف بأعصاب تالفه فشعرت أنها ستختنق إن ظلت هُنا أكثر فخرجت ولم تجففه بالكامل فكان رطب قليلاً..
لا تعلم أين تذهب كان الجو بدأ يصبح بارداً فنزعت الستره من حول خصرها بعنف وهي تتذكر مـا حدث وإرتدتها وأغلقت السحاب إلي أخره ثم فكرت أن تبحث عن جود الذي تركته وذهبت !




