يسمي عشق الجزء الاول

فرأته وهو يقف مع فراس وعلي فابتسمت برقه وهي تفكر أكل شخصٍ سوف تفكر به ستقابله مثل الان ؟!
لكنها فكرت قليلاً ووضعت يدها علي خصلاتها المبتله فأسرعت بخطواتها وهي تتسلل من خلفهم بهدوء كي لا يراها فكانت تسير علي أطرافها حتي وصلت لتلك الزاويه وجلست بها وهي تتنفس بحده واضعه يدها علي قلبها لأنها ظنت لوهله أنه ربما سوف يلتفت ليراها الان هي لسيت جاهزه لتقابل جود فسيظل يلقي عليها وابلاً من الاسئله التي لا تنتهي كيف ؟ ومتي ؟ ستمرضي ! وشعرك ؟ كل هذا وهي أرهقت حقاً ولا تستطيع أن تتحدث اليوم مجدداً..
End back…
لم تسمع سوي حديث علي وهو يخبره أنها كانت معهم بنفس الثانويه ولم تتفاجأ كثيراً عندما أخبره أنه لم يراها من قبل فهي كانت تعلم بهذا..
هي لم تكن تلك الفاتنه كالأن لم تكن لتترك طابع لدي إحدي الأشخاص بعد حديثها معه مثل الان لقد كانت حقاً منسِيه مثيره للشفقه..
إبتسمت بألم وهي تهز رأسها يميناً ويساراً وهي علي وشك البكاء حقاً لكنها إنتفضت ووقفت بخوف عندما سمعت صوت عراك وأصوات تحطم وصوت جود فانقب.ض قلبها وإرتسم علي وجهها الذعر والخوف فـي أنٍ واحد وهي تلتفت تبحث عن جود خرجت من تلك الزاويه تركض تبحث هُنا وهُناك حتي رأته كان جود حقاً كما سمعت لم تخطأ بالتعرف علي صوته يوماً أينما يكون وأينما يذهب ومهما بَعَدَ عنها لطالما كانت تميزه بسهوله
كان هُناك أربع أشخاق غيره فكان يتعارك بعنف وكلما أسقط أحداً كان الاخر يباغته بلكمه فالكثره تغلب الشجاعه كما دائماً
فكانت حالته مذريه والد.ماء تتقطر من كل مكان بوجهه إنقب.ض قلبها أكثر بحزن وهي تراه هكذا وإقتربت أكثر تحاول إبعادهم لكن أحداً منهم دفعها بعيداً أسقطها ارضاً علي وجهها فتأوهت بألم وقد جـ,ـرحت جبهتها بسبب إصطِدامها بالارض ولكنها تناست كُل هذا وركضت إليه مجدداً وهي تبكي بسبب ألمها وبسبب شقيقها..
وبعد رؤيه جود ألين بهذا الموقف ثا*ر أكثر وض/ربهم بعنف أكثر ولكنهم أكثر منه فتعنف هو الأخر..





