روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء التالت

انتفضت من صرا,خه فقالت :
– انا هعمل كل حاجة عشان تطلع من هنا يا ليث… و ح,بي ليك حقيقي و عمري مفكرت اخونك اوعى تنسى الجملة ديه…. انا بح,بك وهفضل اح,بك ل اخر يوم فعمري بس ارجوك طلقني دلوقتي.
افلت يده و هز رأسه وهو يبتسم بسخرية :
– هههه الح,ب ده واضح اوي…… ماشي يا أسيل وافقت على الطلاق….. وورقتك بكره هتوصلك و هتتحرري مني … !
الفصل السابع والعشرون ( الجزء الثاني ) : اعتقال !
_______________________
رفعت نظرها له فتابع :
– متخافيش هتتطلقي ف اقرب وقت…… تقدري تروحي دلوقتي و شكرا على سؤالك عليا.
اغمضت عينيها بحرقة ونظرت له نظرة اخيرة و غادرت بينما وضع ليث قبضتيه على الحائط و اسند رأسه عليهما هام,سا :
– انتي دايما بتوجعيني يا أسيل وانا بفضل ابرر تصرفاتك بس خلاص كفاية كده انا اكتفيت منك !
عند.ما خرجت أسيل تفاجأت بوجود جاسر م,ستندا على سيارتها قضبت حاجبيها و اتجهت اليه وقفت امامه و تشدقت بلهجة قوية :
– انت لحقتني ليه علشان تتأكد اني عملت اللي انت عايزه ؟
ابتسم جاسر :
– الصراحة اه ومفيش داعي تقوليلي عملتي ايه لان الد.موع اللي ف عينيكي بتوضح اللي حصل جوا ها قوليلي بقيتي مطلقة ولا لسه ؟
– ورقة الطلاق هتوصل بكره.
– تمام و عشان ف ان ليث بقى يكرهك اوي مش هيتردد ف انه يطلقك و هينفذ كلامه وانا كمان هنفذ كلامي….. اخرج بطاقة ذاكرة من جيبه و قال :
– الكرت ميموري ده فيه تسجيل لواحد بيقول انه عرف يتهم العميل السري ليث و هيتخلص منه بعد اسبوع و ان ده كان كله خطة عشان يلبسوه فقضية ملوش علاقة فيها وطبعا هوضح ان الشبكات المخترقة اللي ب اسم ليث كانت كلها مزيفة و مش هيفضل ساعة واحدة جوا الح,بس…… الاول احلفي انك متقوليش الحقيقة و مترجعيلوش.
أسيل بسخط :
– انا لما اقول الكلام بنفذه ومش بكدب يعني مش هحلف عشان جنابك تصدق و ياريت انت تنفذ كلامك لان لو ليث مطلعش النهارده اقسم بربي هتند.م وانت ف اني مش ضعيفة ابدا و اقدر ائذيك من غير ما اتردد.
رمقها بإعجاب هاتفا :
– انا ح,بيتك بسبب قوة شخصيتك مش زي البنات اللي قب,لك كانو كلهم ضعاف انتي رغم اللي حصلك مني مضعفتيش و اتجرأتي و ضر,بتيني 3 مرات كمان وعلشان تحمي ليث هتسبيه و تستحملي فراقه قليل اللي فشجاعتك ديه بس متقلقيش لما نرجع لبعض هتحسي بح,بي و كرهك ليا هيتحول لح,ب من تاني.





