روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء التالت

لم تعلق على كلامه ذاك و رددت :
– ماشي انا رايحة دلوقتي اعمل اللي اتفقنا عليه يا جاسر.
تركته وركبت سيارتها و انطلقت بها بينما تنهد هو بارتياح و اتجه لمركز المخابرات و ادخل الشريحة في جميع الحواسيب و ذهب لغرفة مكتبه لتظهر بعد مدة المعلومات التي تبرئ ليث في حواسيب الجميع !!
الضابط زياد بسعادة :
– يعني كده ليث بريء يا سيادة اللواء انا كنت ف انه م,ستحيل يكون كده ح,ضرتك دلوقتي اتأكدت انه بريء !!
هز رأسه بإيجاب متمتما :
– الحمد لله ان براءته ظهرت انا كنت مصدوم من الاتهامات الموجهة ضده خاصة انه مدافعش عن نفسه زياد خد الدلائل ع المحكمة العسكرية ليث لازم يطلع النهارده قب,ل بكره.
– أمرك !
______________________
بعد مرور وقت طويل قضته أسيل في البكاء و الدعاء لليث انهت صلاتها وكانت تشعر بارتياح عجيب ابتسمت ثم ارتدت ملابس للخروج و اتجهت للم,ستشفى وتحديدا الى غرفة زهرة فبعد انهيارها ونقلها الى هناك لم تجد وقتا للسؤال عليها طرقت الباب ودلفت وجدت زهرة م,ستلقية على السرير و تبكي و فريدة جالسة بجانبها تهون عليها و فارس يجلس بعيدا عنهما بعض الشيء…….
لاحظت فريدة وحودها فقالت بعبو,س :
– أسيل انتي كنتي فين ومبترديش على اتصالاتي ليه ؟.
اقتربت منها و اردفت :
– انا روحت اشوف ليث الصبح بعدين رجعت البيت وقعدت اصلي و ادعيله….. تابعت بحزن وهي ترى بكاء والدته :
– متعيطيش يا طنط انا متأكدة ان ليث هيطلع قريبا عشان هو بريء من التهم الموجهة ضده مش انتي اللي قولتيلي كده ؟؟
زهرة بد.موع :
– بس ليث اتحكم عليه اعدام و الحكم هيتنفذ بعد اسبوع من دلوقتي ومحدش هيعرف يطلعه حتى هو مش راضي يدافع عن نفسه و رفض اطلب الم,ساعدة من العيلة في المنصورة انا مش فة ليث بيفكر ازاي حياته فخطر ومع ذلك م,ستسلم بطريقة م,س طبيعية.
فارس بتفكير :
– ممكن تكون في حاجة معينة في د.ماغه بيفكر فيها اقصد يعني ليث مش من النوع اللي بيستسلم و بروده ده غريب الا اذا كان فعلا…..
قاطعته أسيل بحدة :
– فارس الشخص اللي بيسيب حياته الطبيعية و بيسيب مدينته و عيلت,,ه و يتدرب و يعرض حياته للخطر اكتر من مرة وهو مش مجبور اصلا م,ستحيل يبقى خاين ليث وفي و مخلص لشغله جدا بس دايما الانسان الكويس هو اللي بيتعاقب على حاجة معملهاش وانا فة ان ليث نظيف و أمين مش خاين ومتأكدة انه هيطلع !!





