روايه للكاتبه ميمي عوالي الجزء التالت

وضع جاسر يديه على رقبته وهو ينهج و يسح,ب اكبر كمية من الهواء فقد كان على وشك شعرة من الموت لو تأخر العساكر دقيقة واحدة فقط كان سيصبح من الاموات الآن ! تحرك و خرج من الزنزانة و قال موجها كلامه لليث :
– هتند.م على اللي عملته صدقني يا ليث.
ضر,ب القضبان بعنف و صر,خ :
– لو كنت راجل مكنتش هتخاف مني كده بس اقسم بالله انت اللي هتند.م وموتك هيبقى على ايديا فاااهم انا اللي هك !!
ضحك جاسر بقوة وهتف :
– هتني ازاي وانت م,سجون كده و بعد اسبوع بالضبط هتموت بطريقة مهينة استسلم للواقع يا ليث انت هتموت من هنا وانا و أسيل نرجع لبعض…… مع السلامة يا ذئب هههههههه.
غادر المكان تاركا اياه يلكم الحائط عدة مرات وهو يلعن كل شيء من حوله اذا ح,بيب زوجته السابق هو نفسه جاسر كان امامه طوال الوقت وكان يتلاعب به مثلما فعلت أسيل جعلت من ح,به لعبة و سخرت منه واستغبته لماذا كل هذا و الان هو بين القضبان عاجز عن فعل شيء سحقا !!
** من الناحية الاخرى.
علم الجميع بالحكم الذي اصدر على ليث انهارت زهرة و تم نقلها للمشفى و ذهبت معها فريدة بينما انصد.مت أسيل وهي تدرك ان ما اخبره بها جاسر يتحقق و ليث سيأخذ الاعدام ظلما !!
تحركت وركبت سيارتها و انطلقت بها بسر,عة وهي تبكي بهستيريا و كلام ذلك الحقير يتردد في اذنها توقفت فجأة واسندت رأسها على المقود و صاحت :
– انا لو انفصلت عن ليث مش هقدر اكمل حياتي ازاي ياربي هطلب منه الطلاق و ارجع لجاسر اللي مبكرهش حد زيه ازاي هعمل نفسي انانية و ح,به مبيهمنيش و اتخلى عنه….. بس فنفس الوقت لو عملت كده ليث هيتحرر و هنقذه من الموت صحيح هو هيكرهني اوي بس مدام سلامته هي المقابل هقب,ل ب اي حاجة.
رن هاتفها فجأة وكانت مدركة جيدا من هو فتحت الخط و تمتمت :
– انا موافقة هطلب الطلاق من ليث و ارجعلك…. هعمل نفسي كمان اني مبح,بوش و مش بتهمني غير مصلحتي بس في المقابل عايزة ليث يطلع من الح,بس.
ابتسم بانتصار وتشدق ب :
– ولا يهمك يا قلبي اعملي اللي اتفقنا عليه و اوعدك انه هيطلع ف اسر,ع وقت.
– هما يومين مش اكتر !! هروحله النهارده و اطلب الطلاق و عايزاه يطلع بكره بالكتير فاهم !
هتفت بها في نبرة جامدة ليؤكد لها :
– اوعدك ان ليث هيطلع نفذي بس اللي قولتلك عليه و اه على فكرة هو بقى ف اني انا ح,بيبك السابق.





