الحقيني يا طنط

الحقيني يا طنط

بصت لحسام وسكتت.

بعدين قالت جملة خلت القاعة كلها تبكي

ده كان بابا قبل ما يبقى الوحش.

حسام انهار وقتها.

لكن خلاص.

انتهى.

اتحكم عليه بالإعدام.

بعد شهور

أحمد كان رايح يزور دار الرعاية اللي نقلوا فيها ليلى مؤقتًا.

لقى البنت قاعدة بترسم.

قرب منها وقال

بترسمي إيه يا ليلى؟

ورته الرسمة.

بيت.

وشمس كبيرة.

وبنت واقفة في الجنينة.

من غير شبابيك مقفولة.

ومن غير باب متقفل عليها.

أحمد ابتسم لأول مرة من قلبه من يوم البلاغ.

وقالها

حلوة.

ليلى بصتله وسألته بصوت صغير

هو الوحوش بتموت؟

أحمد سكت ثواني.

وبعدين رد بهدوء

لأ

بس ساعات الحقيقة

 

بتعرف تحبسهم قبل ما يأذوا حد تاني.

والمرادي

الحقيقة بدأت بمكالمة همس من طفلة صغيرة، محدش كان متوقع إنها تنقذ نفسها وتنقذ أرواح تانية معها.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *