اكتشفتُ أن زوجي يخو..نني… فوضعـتُ له مُليّنًا في القهوة قبل أن يخرج لمقابلتها

ثم اعترفت بشيء جعلني أشعر بمرارة غريبة:
كنتُ أصدّقه دائمًا… حتى حين كان يختفي بالأيام.
سألتها بهدوء:
لماذا لم تشكّي فيه؟
أطرقت رأسها وقالت:
لأن الرجل حين يعرف كيف يتكلم… يجعل المرأة تشك في نفسها بدلًا منه.
ساد الصمت بيننا للحظات.
ثم نظرتُ إلى آدم النائم بجوارها، وشعرتُ بحزن ثقيل نحوه.
طفل وُلد داخل كذبة كبيرة لا ذنب له فيها.
خلال الأسابيع التالية، حاول باسل كل شيء.
في البداية أنكر.
ثم هدد.
ثم حاول استعطافي.
كان يرسل رسائل طويلة يتحدث فيها عن العِشرة والسنوات والبيت والذكريات، ثم يتحول فجأة إلى رجل غاضب يتهمني بتخريب حياته.
وفي كل مرة كنت أقرأ رسائله، أكتشف شيئًا جديدًا:
أنه لا يشعر بالندم الحقيقي.
بل بالغضب لأنه خسر السيطرة فقط.
وفي إحدى جلسات التسوية، جلس أمامي أخيرًا للمرة الأولى منذ تلك الليلة.





