ج الاخير حق نفسي عليا بقلم نرمين عادل همام
ج الاخير ورا كل باب حكاية

ومشي ومرجعش يجادل.. مفيش خناقة حصلت.. مفيش إحساس بالذنب.. ومفيش داعي لتبرير أو اعتذار!
رجعت رضوى لباقي شغلها والصور.. ومن شباك المطبخ، كان المطر الناعم بتاع الشتا بينزل على الجنينة والشارع الهادي.
مفيش حاجة اتهدت ولا البيت اتخرب لما قالت “لأ”.. محدش بطل يحبها.. ولا العيلة انهارت وسقطت!
بس في مكان ما جوة “رضوى”.. كانت الحتة الضائعة والمفقودة من روحها رجعت بيتها بالسلامة واستقرت في مكانها الصح.
لسنين طويلة، كانت بتقول للكل: “أنا بقدر أسد وأشيل عنكم كلكوا!” النهاردة بس.. الكلمات بقى ليها معنى تاني خالص ودافي.. بقى عندها القدرة إنها تختار.. تستريح لما تتعب.. تتكلم لما تنزعج.. وتحب عيلتها وتخدمهم بجد من غير ما تضيع أو تختفي جوة طلباتهم!
وأخيراً.. بقا عندها القدرة إنها تدي لنفسها نفس التقدير والحب اللي كانت بتبعزقه على الكل!
تمت





