اولاد الباشا شيماء منير القسم الاخير
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاخير
(يمنى فتحت الموبايل لقت فيديو لشخص بينضرب ضرب جامد)
يمنى (برعب وعدم فهم): إيه ده؟.. مين ده؟
(فجأة وقفت مخضوضة وصوتها بيترعش)
يمنى: يا دي المصيبة! يا خرابي!
بنان (اتعدلت بقلق): في إيه يا يمنى؟ وشك جاب ألوان كدة ليه؟ في إيه؟
(يمنى فتحت الريكورد اللي بعته مالك، وصوته طالع فيه حاد ومليان عصبية ووعيد):
صوت مالك في الريكورد: “أهو ده بقا الدكتور اللي عامل فيها روميو وبيحوم حواليكي.. أنا علمته الأدب اللي بجد. ولو فكر بس يقرب منك تاني، والله العظيم لموته بإيدي!”
يمنى (والدموع في عينيها من الصدمة): شوفتي؟ شوفتي عمل إيه المصيبة ده؟!
بنان (بصت للفيديو بضيق): ده مجنون والله، مش طبيعي!
(في نفس اللحظة موبايل يمنى رن.. المتصل “مالك”. ردت عليه وهي متنرفزة ومقهورة):
يمنى (بضيق وعصبية): أنت أكيد اتجننت! إزاي تعمل كدة في الدكتور بتاعي؟ أنت واعي للي بتعمله؟!
مالك (ببرود وثقة غريبة): ويبقا يقرب منك تاني وأنا هعرف أربيه من أول وجديد.. بس اطمني يا قطتي، هو مش هيقرب منك تاني خلاص، خد الدرس صح.
يمنى (بقهر): بجد؟ أنت فرحان كدة؟ أنت أصلاً عايز تعملي مشاكل وتخرب الدنيا وخلاص!
مالك (صوته اتحول فجأة لغضب يخوف): اسمعي بقا.. طول ما أنتِ بتاعتي محدش هيقدر يقرب منك، عشان والله العظيم هرتكب فيه جناية ومش هيهمني حد!
يمنى (بتحاول تسيطر على خوفها): مش بالطريقة دي يا مالك! مش بالبلطجة! كنت هرفض بالذوق عادي والموضوع ينتهي من غير فضايح!
مالك (بسخرية وعصبية): ليه؟ هو أنا هسمحلك تتكلمي معاه أصلاً وتتناقشي بالذوق؟! ما تعصبنيش لدرجة إني أخليكي متروحيش أم الجامعة الزفت دي خالص!
يمنى (بذهول): لا ده جنان بقا! أنت مش طبيعي!
مالك (بنبرة هادية بس تخوف): آه جنان.. وفي أجن من كدة كمان لو فكرتي تختبري صبري.. سامعة؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في فيلا الباشا
صلاح (بتهكم وضيق): إيه؟ هو أنا مابقيتش هشوف فارس باشا ولا إيه؟
نجوى (بتحاول تهدي الأمور): يا حبيبي هو رجع تعبان من الشغل ونام على طول.
صلاح (بيحط الشوكة بعصبية): ده أنا بقالي 4 أيام مش بشوفه! لا في الشركة ولا هنا.. ولما يتنازل ويرد عليا في التليفون بيكلمني من تحت ضرسة!
نجوى: هو أكيد مايقصدش كدة يا صلاح.. هو بس ضغط الشغل وتعبان مش أكتر.
(صلاح كان لسه هيرد ويتنرفز، بس دخل عليهم مالك)