اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
الفصل الاول
بسم الله
تبدا قصتنا في فيلا الباشا
فيلا كبيره تتميز بالفخامه والاناقه والرقي
الفصل الخامس
في الجامعه
صوت دوشة الطلاب وأغاني الكافيتريا الهادية في الخلفية كانت مغطية على السكون اللي بين الصديقتين. كانوا قاعدين على ترابيزة في الكافتريا مستنيين المحاضرة تبدأ.
بنان كانت ماسكة كباية عصير، وبتاخد منها رشفة هادية وعيونها مركزة بدقة على وش يمنى. يمنى كانت باصة لـ كباية الشاي قدامها، صوابعها بتلف حوالين الكباية بشرود تام، وعيونها كانت بتبص للفراغ كأنها بتعيد شريط مشوار العربية اللي لسه نازلة منها.
بنان نزلت الكباية بالراحة، ومالت بجسمها لقدام وهي بتسألها بنبرة فيها شك
بنان:مالك يا يمنى؟ من وقت ما جيتي وانتي سرحانة كدا ومش معايا خالص.. في إيه؟
يمنى اتخضت خضة خفيفة، ورفعت عيونها بسرعة لـ بنان، وحاولت ترسم ابتسامة باهتة على وشها عشان تداري توترها المكتوم من اللي حصل الصبح، وقالت بنبرة سريعة ومترددة
يمنى:هاا؟.. لا مفيش حاجة خالص.. عادي يعني.
بنان ضيقت عيونها بقلة تصديق، وفضلت باصة في عيون يمنى كأنها بتدور على الحقيقة، وسألتها باهتمام
بنان: متأكدة؟.. أنكل وطنط كويسين؟
يمنى هزت راسها بسرعة كأنها بتأكد لنفسها قبل ما تأكد لـ صاحبتها، وعيونها هربت تاني لـ كباية الشاي
بنان: اه.. اه الحمد لله، كلنا كويسين ومفيش أي حاجة.
بنان سكتت لحظة وهي بتفكر، وعيونها لمعت بـ لمعة حزن وتردد قبل ما تقرر تفتح الموضوع اللي شاغل بالها. تنهدت وقالت بصوت هادي
بنان:كنت عايزة أقولك على حاجة..
يمنى رفعت عيونها وبصت لها بفضول، وحست إنها فرصة تهرب من نظرات بنان الفاحصة
يمنى: حاجة إيه؟ خير؟
بنان رسمت ابتسامة مكسورة على شفايفها، وقالت وهي بتلعب في قشة العصير
بنان: أنا عيد ميلادي آخر الأسبوع..
يمنى عيونها لمعت بفرحة حقيقية وحاولت تخرج من حالة الكآبة اللي هي فيها، وقالت بنبرة دافية
يمنى: بجد؟! كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي، وعقبال مليون سنة
بنان ردت بنبرة هادية بس كان باين وراها حسم وألم:
بنان وانتي طيبة يا يمنى.. بصي، أنا قررت قرار.. لو مالك مكلمنيش في اليوم ده وافتكره لوحده.. أنا بجد هشيله من دماغي خالص، وهنهي الحكاية دي من دماغي وتفكيري
أول ما اسم “مالك” اتنطق، يمنى حست بـ غرزة في قلبها. افتكرت نظرته الجريئة وصباحه الصبح، وازاي كانت لسه راكبة معاه العربية من شوية وصاحبتها متعرفش. عيون يمنى اتسعت بذهول ممزوج بـ إحساس بالذنب واللخبطة، وقالت بنبرة مشتتة وهي مش قادرة تبص في عيون بنان مباشرة