اولاد الباشا شيماء منير القسم الاخير
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاخير
صلاح: آآآه.. قول كدة بقا! يعني فارس هو اللي جابك من الإمارات؟
محمود: ليه رافض يا صلاح؟ البنت بنتنا والولد ولدنا.
صلاح (بصوت حازم): مش عايز مشاكل مع ولاد عزام بسبب بنتهم.. الموضوع ده مقفول.
محمود: أنت عايز تفهمني إنك خايف منهم يا صلاح؟ الباشا بيخاف؟
صلاح (بيبنصله بنظرة قوية): وأنت تعرف عني كدة يا محمود؟
محمود: يا صلاح دول كانوا شغالين عندنا! كانوا زمان تحت رجلينا ومالهمش كلمة
صلاح (بجدية وألم قديم): الكلام ده كان زمان يا محمود.. دلوقتي الدنيا اتغيرت واتقلبت، والناس دي بتتعامل بغباوة وبلطجة.. وأنا مش مستغني عن حد من ولادي، لا ده ولا ده
محمود: فارس بيحبها وأنت عارف كدة كويس.. وبعدين هنعتبرها بنتنا ونحميها، وهي فعلاً بنتنا.. بنت أختنا سمية
صلاح (بيقف ويلف ورا مكتبه بضيق): أنا أختي أحميها لحد آخر لحظة في عمري.. وهما لحد دلوقتي مش قادرين يقربوا من سمية، حتى بعد ما حبست ابنهم لما حاول زمان والبنت لسه في إعدادي يقربلها عند المدرسة.. لكن البنت دي تبقا بنتهم هما! هما مستنيين بس لحد ما تكمل العشرين عشان ينفذوا وصية أبوها وياخدوها!
محمود: هيكون فارس اتجوزها وكتب عليها.. وساعتها مش هيقدروا حتى يلمحوا طيفها
(صلاح بيبتسم بسخرية ومرارة وهو بيبص لأخوه)
صلاح: يبقا لسه متعرفهمش يا محمود.. دول بيدوروا على المشاكل بملقاط! أنا بحاول أحمي فارس.. الناس دي غدارة ومالهمش أمان، وأنا عارفهم كويس.. لو يرجع بيا الزمن، والله ما كنت حطيت إيدي في إيد محمد عزام ولا دخلته حياتنا!
محمود: الكلام ده ملوش لازمة دلوقتي ومبقاش يفيد.. إحنا دلوقتي في ابننا، وعايزين برضه منزعلوش ونكسر بخاطره.
صلاح (صوته بيتحول لنبرة حنين مؤثرة ممزوجة بالخوف): فارس.. أنت عارف فارس ده إيه بالنسبالي يا محمود؟ فارس ده ابني.. صحيح مش من صلبي، بس ده تربية إيدي.. من وقت ما كان حتة لحمة حمرا في اللفة! عشت معاه وعلمته اللي معشتوش مع ابني اللي من صلبي! وربنا العالم إن الشغل والنقاش والراحة مش بلاقيها غير معاه هو.. أنا معاه وفي ضهره في أي حاجة، طول ما هو بعيد عن السكة دي.. لكن لو هيقرب منها وتبقا تخصه، موعدكش إني أكون معاه ولا هقدر أحميه من غدرهم!
محمود: يا أخي حرام عليك.. الولد مش عايز يعمل خطوة واحدة من غير رضاك، وكلمني وطلب مني أجيلك مخصوص عشان أقنعك!