اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
فارس بنبرة اهتمام وسرعة: راكبة تاكسي؟ طب ابعتيلي اللوكيشن بسرعة عشان أتابعك.
بنان حبت تقوله الصدق عشان متكدبش عليه: متقلقش.. أنا راكبة مع مالك أنا ويمنى.
فارس أول ما سمع الاسم، نبرة صوته اتغيرت تماماً لضيق وغيره وحزم:
نعم؟! ومالك إيه اللي جابه عندك؟ وليه تركبي معاه؟ كنتي كلمتيني وأنا كنت هسيب اللي في إيدي وأجي آخدك في ثانية!
بنان بصوت واطي وهادي عشان مالك وميركزش معاها:
— يا فارس أنا مكلمتوش أصلاً.. هبقى أفهمك كل حاجة أول ما أرجع البيت.. الموضوع جه صدفة والله.
فارس اتريق بضيق وغيرة واضحة:
— صدفة؟! صدفة إزاي يعني؟ على كدا بقى أخويا مكشوف عنه الحجاب وعرف ميعاد آخر محاضرة ليكي وعدى بالصدفة من قدام الجامعة ولقاكم بالصدفة برضه؟!
بنان بتوتر ويأس: مش بالظبط كدا.. لما أروح هحكيلك.
فارس بلهجة حادة وناشفة قفلت الكلام:
ماشي سلام
وقفل السكة علطول من غير ما يسمع ردها.
بنان بصت للموبايل بتوتر وحسرة، وعرفت إن فارس اتضايق بجد وقفلت معاه وهي متأثرة. اتنهدت بتعب وبصت من الشباك، ولقت إنهم فعلاً وصلوا تحت بيتها.
مالك وقف العربية قدام عمارتها من غير ما ينطق ولا كلمة.
بنان فتحت الباب ونزلت، وبصت ليمنى بنظرة قلقة وقالتلها بصوت واطي:
— يمنى.. أول ما تروحي طمنيني عليكي وكلميني، ماشي؟
يمنى هزت راسها بالايجاب وهي باصة قدامها بكسرة وحزن.
بنان نزلت وقفلت الباب، وطلعت العمارتها بخطوات قلقة، ومالك داس بنزين واختفى بعربيته في ثواني
————
العربية كان مسيطر عليها سكوت تقيل ومحدش فيهم بيتكلم، لحد ما يمنى زهقت ومبقتش قادرة تستحمل الوضع، فبصتله بضيق وقالت:
نفذت اللي في دماغك وجبتني وراك.. نزلني بقا هنا لو سمحت.
مالك كشر ورفع حاجب، وقال بنبرة مفيهاش نقاش وهو باصص للطريق قدامه:
أنا أنزلك في المكان اللي يعجبني أنا.
يمنى عيونها لمعت بالغضب واتكلمت بنبرة كلها ضيق ويأس:وده كله ليه؟ لو سمحت كفاية بقا.. كفاية أوي اللي حصل قدام الجامعة وقدام بنان
مالك فرمل العربية فجأة وبكل غضب، الوقفة كانت قوية لدرجة إن يمنى اتحدفت لقدام ورجعت لورا وهي مخضوضة
مالك لف بجسمه وقرب منها براحة، بس الهدوء ده كان وراه غضب باين جداً في عينه الزيتوني اللي لونها بقا أغمق من كتر النرفزة. يمنى قلبها دق بسرعة وخافت من قربه، فرجعت لورا ولزقت في الكرسي وهي متوترة ومترددة.