اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
ــــــــــــ
فارس مشي
بنان رجعت تاني تبص للبوكس الأحمر الشيك اللي سابهولها. رغم إنها كانت لسه متضايقة ومقموصة منه بسبب رفضه للحفلة، بس فضولها وسحر الهدية غلبوها.
قعدت على السرير وبدأت تفتح البوكس بلهفة.. أول ما فتحته، لقت كارت صغير رقيق مكتوب فيه بخط يده الجريء:
(بعشقك يا بت)
ابتسمت رغماً عنها ودقات قلبها رجعت تزيد. بدأت تدور بإيدها وسط الورد المجفف وكرات “الفل” الملونة اللي مالية البوكس، لحد ما صوابعها لمست علبة قطيفة صغيرة تانية مخبية نفسها في النص.
طلعتها بسرعة وفتحتها.. وعينيها وسعت من المفاجأة وصرخت بفرحة وسعادة حقيقية:
— واووووو! إيه التحفة دي!
كانت أسورة رقيقة جداً وبتلمع بشكل يخطف العين. لبستها في إيدها فوراً وفضلت تلف إيدها يمين وشمال وهي بتبصلها بإعجاب وانبهار مش قادرة تخبيه.
وفي وسط فرحتها دي، موبايلها نور واهتز في إيدها معلنًا عن وصول رسالة على الواتساب.. وكان فارس:
💬 فارس: اتمنى تكون الهديه البسيطه دي عجبتك..
💬 بنان (وهي بتكتب بسرعة وفرحة نسيتها الزعل): تحفة أوي يا فارس.. بحبك أوي ♥️♥️
💬 فارس (رد في ثواني بقلب أحمر): وأنا بموت فيكي ♥️
قفلت بنان الموبايل وحضنته وهي بتترمي على السرير وبتبص للأسورة في إيدها، والابتسامة مش مفارقة وشها.. نسيت الدنيا ونسيت الحفلة، وتاهت بس في فرحتها بالهدية وبحبيبها اللي بيعرف إزاي يراضيها في ثانية.
—————–
تاني يوم
في شركة الباشا
الدنيا كانت لسه هادية في مكتب فارس بالشركة، والوقت بيجري وهو غرقان وسط الأوراق والملفات، وعقله كله شغال بيفكر في الشغل المهم والطلبية اللي هيستلمها الليلة.
رغم كل السحلة دي، ملقاش نفسه غير وهو بيمسك موبايله يتصل بيها عشان يطمن عليها.. نبرة صوته كانت دافية ومليانة حنية وراحة أول ما سمع صوتها:
فارس (بابتسامة هادية): “ألو.. بنان؟ بطمن عليكي بس يا حبيبتي.. لسه قدامي شغل كتير في الشركة ومش هعرف أ
بنان (بصوت ناعم، وفي نبرتها سِر مخبياه): “ماشي يا فارس.. ربنا يوفقك، متقلقش أنا كويسة.
قفل معاها والابتسامة لسه على وشه، ورجع يكمل شغله بهمة
بعد شويه
في شقة سميه
سمية واقفة حاطة إيدها في وسطها، وعينيها مبرقة برفض تام وهي بتسمع كلام بنتها.
سمية (بخوف وقلق حقيقي): لا مش هينفع يا بنان.. إنتي اتجننتي؟!
بنان (برجاء وهي بتبص لمامتها بمسكنة): “يا مامي والله مش هتأخر.. هحضر الحفلة وأجي على طول.”
سمية (بتضرب كف على كف وصوتها واطي وخايف): ولو جه فجأة أقوله إيه؟ ده فارس! ده ممكن يرتكب جناية فيا وفيكي لو عرف!
بنان (بثقة وهي بتحاول تطمنها): “مش جاي.. منتظر شغل هيستلمه والشغل ده هييجي الساعة 6:30، لسه مكلمني وقايلي بنفسه.
سمية (ببرود حازم): “برضه لا.. حتى لو مش هييجي، هو مش حابب إنك تروحي الحفلة دي، لازم نحترم ده يا بنان.