اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
فجأة، جرس الباب رن. قلبها دق بفرحة وجريت بسرعة تفتح الباب قبل ماماتها.
فتحت الباب، ووقفت مكانها متفاجئة ومبتسمة.. كان “فارس” واقف بكامل أناقته، وفي إيده بوكيه ورد أحمر يجنن، ومعاه بوكس أحمر شيك ومتقفل بشريط ستان أحمر لفف حواليه.
فارس أول ما شافها، عينيه لمعت بإعجاب واضح وقال بنبرة دافية:
— البرنسيسة بنفسها هي اللي بتستقبلني؟
بنان وشها أحمر وابتسمت بكسوف وهي بتوسع له:
— اتفضل يا فارس.. أدخل.
فارس مد إيده بالورد والبوكس بفروسية:
— طيب اتفضلي أنتي الأول.
أخدت منه الورد، وقربته من وشها تشم ريحته وعينيها مقفولة بسعادة:
— ميرسي أوي يا فارس.. بجد يجنن.
فارس قدم لها البوكس الأحمر وهو بيبتسم بحب:
— Happy Valentine’s Day يا عمري.. كل سنة وأنتي معايا.
بنان ضحكت بابتسامة واسعة وهي بتبصله:
— ميرسي يا حبيبي.. بس على فكرة، عيد الحب لسه بكرة!
فارس بغمزة شقاوة:
— ما هو بصراحة أنا مش هكون فاضي بكرة خالص، فقلت أسبق الكل وأجي أحتفل معاكي النهاردة وأقدم الهدية بنفسي.
بنان بصت للبوكس ولمحت ورقة رقيقة ملزوقة عليه، ومكتوب عليها بخط إيده:
(You mean everything to me – أنتي تعني لي كل شيء).
ابتسامة رقيقة ودافية اترسمت على شفايفها وهي بتقرأ الكلمات، وحست بقلبها بيدق بحب حقيقي.
قطع اللحظة دي صوت “سمية” اللي ظهرت من وراهم وهي بتبتسم:
— سمية: طيب ادخلوا اتكلموا جوة يا ولاد.. ميصحش برضه الوقفة اللي على الباب دي!
فارس دخل بخطوات واثقة وصوته علي بضحك:
— سوسو حبيبتي! وحشتيني جداً.
قفلت بنان الباب وراهم، وسمية ردت عليه وهي بتضحك:
— سمية: طيب ادخل خد نفسك الأول.. البت دي نسيتك سوسو
قرب فارس من سمية وباس راسها باحترام وحب:
— أنا أقدر برضه يا سوسو؟ ده أنتي الكل في الكل.
طبطبت سمية على كتفه بحنان وأمومة واضحة:
— ربنا ما يحرمني من دخلتك عليا يا فارس
فارس بصدق وعينيه فيها لمعة وفاء:
— طول ما أنا عايش ، عمري ما هقطع الدخلة دي أبداً.
بنان وقفت وربعت إيديها وبصتلهم بضحك وملاوعة:
— خلاص؟ أسطوانة العشق الممنوع دي خلصت ولا لسه في جزء تاني؟
سمية بصتلها وضحكت:
— بس يا جز..مة! يلا اخلصي عشان نجهز العشا ونرصه على السفرة.
فارس افتكر حاجة فقال بسرعة:
— على فكرة يا عمتو، أنا طالب تورتة زمانها جاية في السكة.