اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
اولاد الباشا شيماء منير القسم التانى
بنان وهي بتطلع الخضار: أيوة.. وجابلها ساعة هدية تجنن عشان يصالحها.
سمية هزت راسها: ماشي امسكي يلا اعملي السلطة دي عقبال ما أخلص اللي في إيدي.
بدأت بنان تقطع الخضار وتعمل السلطة، بس عقلها كان في مكان تاني خالص. بصت لسمية بتردد وقالت:
بنان: هااا.. هتساعديني بقى؟
سمية ببرود وهي بتقلب الأكل: هساعدك في إيه ؟؟
بنان بقلة حيلة: يا مامي بلاش شغل ألزهايمر ده عليّا بقى! إنتي عارفة كويس أنا بتكلم في إيه.
سمية لفت وبصتلها بحدة مصطنعة: بت.. ما تحترمي نفسك وتتكلمي عدل!
بنان وهي بتقرب منها بملاوعة: يا مامي بكلمك من امبارح في الموضوع ده ومحتاجة رأيك ووقفتك معايا.
سمية بقلة حيلة وتنهيدة: أنا ماليش دعوة بالموضوع ده يا بنان.. إنتي حرة إنتي وهو، اتصرفوا مع بعض.
بنان سابت اللي في إيدها وراحت لفت دراعاتها حوالين رقبة سمية وحضنتها من ضهرها بدلال:
بنان برجاء: عشان خاطري يا مامي.. كلميه معايا، إنتي عارفة كلمتك هي اللي هتمشي.
— سمية لفت وشها ليها وبصتلها بحيرة حقيقية وقلق داري كالعادة: يا بنتي إنتي عارفة كويس إنه مش هيوافق إنك تروحي حفلات.. تفكيره غير تفكيرك ومش هيعديها.
بنان وهي بتسبل عينيها بليز: بليز يا مامي اقنعيه معايا.. هو بيسمع كلامك أنتي بالذات وبيحترم رأيك جداً.
سمية بصدق: بس أنا نفسي مش مقتنعة يا بنان عشان أروح أقنعه!
بنان وهي بتزن بطفولية: عشان خاطري أنا.. وبعدين دي هتكون في النهار والله، يعني هروح وأرجع والشمس لسه طالعة، مفيهاش أي قلق.
سمية سكتت لثواني، افتكرت تحذير صلاح وخوفها من المشاكل، بس م حبتش تكسر بخاطر بنتها، فتنهدت وقالت وهي بتسمع صوت جرس الباب الخارجي:
سمية: طيب.. أهو شكل فارس وصل، تعالي نفتح وندخل نتعشى وبعدها نتكلم معاه ونشوف هيقول إيه.
ـــــــــــــــــــــــ__ــــــــــ_ـــــ
كانت قاعدة في أوضتها، قافلة الباب وموطية صوتها وهي بتتكلم في الموبايل بلهفة:
— مالك بنبرة ضيق ورجاء: يعني مش هعرف أشوفك بكرة خالص يا يمنى؟
— يمنى بأسف حقيقي: لا مش هعرف أخرج للأسف.. وبعدين أنا بكرة معنديش محاضرات أصلاً، فهيبقى صعبة أوي أنزل من البيت.
— مالك بتنهيدة: أنا مسافر الساحل بكرة بالليل، وكنت حابب أشوفك أوي قبل ما أسافر.. مفيش أي طريقة؟
— يمنى بقلة حيلة: حقيقي مش هعرف يا مالك، غصب عني والله..