اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول

اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول

وقال بنبرة هادية ومعاكسة:براحته خالص.. خليه ياخد وقته.. تحبي أركبهالك أنا وأوسع الطريق؟

يمنى حست بالتوتر أكتر من نظراته اللي كانت بتفحص ملامحها فردت برفض مهذب وهي بتبعد عينيها عنه:

لا شكراً.. أخويا هيخرج دلوقتي.

مالك مقدرش يمنع نفسه فقرب خطوة كمان من الشباك وبصوت واطي فيه نبرة غزل قال:

“هو القمر مش هيعرفنا على اسمه طيب؟ عشان نتشرف بيه بس.

يمنى توترت أكتر وضربات قلبها تسارعت خصوصًا لما قرب وبانت فتحة قميصه المفتوح منه أول زرارين والسلسلة الفضة اللي لابسه في رقبته .. خافت من قربه وجرأته فابتعدت بضهرها لورا في الكرسي وهي بتبص بقلق ناحية مدخل السوبر ماركت مستنية أخوها يظهر.

مالك ابتسم لما شاف كسوفها وخوفها ومد إيده في جيب قميصه وطلع كارت شخصي أنيق وقدمهولها من الشباك وهو بيقول بثقة:
مالك: ده الكارت بتاعي فيه كل أرقامي.. أتمنى بجد تكلميني عشان نتقابل ونعرف بعض أكتر.

اتعدل مالك في وقفته وبص لها بابتسامة جذابة وشاور بإيده بخفة وهو بيمشي:باي.. هستنى تليفونك ها؟

كل ده ويمنى في مكانها بتبصله بدهشة وخوف ومش مصدقة جرأته دي. أول ما مالك بعد خطوات ورجع لعربيته، يمنى مسكت الكارت وبسرعة ومن غير حتى ما تبص للاسم أو تقرأ المكتوب فيه قطعته حتت صغيرة ب غيظ وخوف ورمته في أرضية العربية.

في نفس اللحظة دي انفتح باب السوبر ماركت وخرج آسر وهو شايل الطلبات وقرب من العربية بسرعة. فتح الباب وركب جنبها وهو بيقول بنبرة اعتذار:

“معلش يا حبيبتي تأخرت عليكي.. الزحمة جوه كانت صعبة

يمنى حاولت تداري ضربات قلبها السريعة وتوترها وقالت بصوت مرتعش شوية:لا.. عادي، مفيش مشكلة

آسر دور العربية، ولمح ملامح يمنى وقلقها الواضح فاستغرب وسألها باهتمام:مالك يا يمنى؟ في إيه؟

يمنى بسرعة وبنبرة خايفة تفتح موضوع:

مفيش.. مفيش حاجة خالص.

بصلها آسر بشك لثواني بس حب ما يضغطش عليها فشغل العربية وطلع بيها ورجعوا على الشقة

الفصل الثاني

بعد كام يوم

وقفت العربية الرولز رويس اللي تعتبر من أغلى وأفخم العربيات في العالم قدام باب الشركة نزل منها مالك بكل ثقه …حدف المفاتيح لواحد من رجال الأمن وقال وهو بيتحرك

مالك :اركنها يا ابني في مكانها

دخل الشركة بخطوات واثقة لابس قميصه الأسود اللي متعود دايماً يفتح أول زرارين منه على بنطلون جينز أزرق مخليه في قمة الأناقة وهو ماشي لمح موظفة داخلة الشركة فقرر يهزر معاها بطريقته المعتادة قرب منها وقال بضحكة جريئة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *