اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
مالك:إيه ده فارس باشا بنفسه هنا
التفت فارس وبصله بابتسامة خفيفه هادية مفيهاش تكلف تليق بوقاره ونطق أهلاً بيك يا سيدي جاي بدري يعني على غير العادة
قرب مالك منه بخطوات سريعة وحط إيده في جيبه وهو بيضحك يعني لا كدا عاجب الباشا ولا كدا عاجب
فارس كمل مشي في اتجاه الأسانسير ومالك جمبه بيساير خطواته ونطق فارس بلهجة أخوية دافية لا يا سيدي تنور في أي وقت الشركة شركتك
وصلوا قدام الأسانسير وضغط مالك على الزرار وأول ما الباب اتفتح دخلوا سوا والباب اتقفل عليهم في هدوء تام
مد فارس إيده وضغط على زرار الدور الثالث وعيونه متبعترة على الأرقام اللي بتنور
مالك حب يفتح كلام وبص لأخوه وهو بيقول أنا خارج من بدري على فكرة بس اتأخرت شوية عشان كنت بوصل بنان الجامعة
فجأة ملامح فارس اتغيرت والضيق ظهر عليه واتكلم بضيق ليه يعني بتوصلها ليه؟؟
مالك استغرب جدًا من طريقة فارس ونبرته الهجومية اللي مش مبررة وبصله بدهشة عادي يعني يا عم في إيه قابلتها هي وعمتو واقفين عند العمارة وكانت متبهدلة وبتدور على تاكسي فقلت أخدها معايا في طريقي بالمرة
الأساتسير رن وفتح الباب ونزلوا هما الاثنين سوا في الطرقة الطويلة المؤدية للمكاتب
مالك كمل كلامه بفضول وهو بيفتكر الموقف وضحك وروحنا هناك وقابلنا يمنى المزة صاحبتها
هنا وقف فارس في مكانه تمامًا وبص لمالك بنظرة تحذيرية مرعبة وعيون قوية تخليه يخاف ونطق بلهجة حاسمة متقبلش الهزار لم الدور يا مالك ومالكش دعوة بالبت دي خالص ومش عايزك تخرب الدنيا وتعملنا مشاكل
مالك رفع إيديه لفوق كأنه بيستسلم وبصله بقلة حيلة هو أنا جيت جمبها يا فارس أنا بحكيلك موقف عادي والله بس
فارس بصله بنظرة ذكية كأنه قاري كل أفكاره ونطق بنبرة هادية بس تخوف أنا فاهم دماغك دي كويس أوي وعارف بتفكر في إيه
بعد الكلمتين دول كل واحد فيهم اتجه لمكتبه عشان يبدأ يومه
دخل مالك مكتبه وهو بيفكر في كلام فارس وفجأة وقف مصدوم لما لقي بنت تانية قاعدة مكان السكرتيرة راندا
مالك قطب حاجبيه وبص للبنت بضيق واستغراب وقال بنبرة جافه
مالك :أنتِ مين؟
البنت وقفت بسرعة بخوف وتوتر وكانت ملامحها هادية واسمها فاتن ونطقت بصوت مرعش أنا فاتن سكرتيرة حضرتك الجديدة يا فندم
مالك بضيق وعصبية بدأت تظهر في عيونه وراندا فين راحت فين؟