اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
بذمتك.. ما أنا جاي على ملا وشي زي ما بيقولوا عشان أشوفك وأصالحك؟ غير البلوك اللي أنتي عملتيهولي في كل حتة ده؟
يمنى رفعت راسها بدلال وضيق طفولي:
دي أقل حاجة أصلاً تتبهدل بيها.
مالك ضحك بحب:
آه طبعاً دي أقل حاجة عشان خاطر الأميرة.. أنا ممكن أستحمل أي حاجة عشان رضاكي.
يمنى وشها أحمر وابتسمت بحرج وهي بتداري كسوفها.
مالك حس إنها بدأت تصفى، فمد إيده في جيبه وطلع علبة قطيفة صغيرة شيك جداً، وفتحها قدامها فظهرت منها ساعة رقيقة وقيمة جداً:
ممكن تقبلي مني الهدية البسيطة دي؟
يمنى عينيها لمعت وبصت للساعة بانبهار حقيقي:
دي جميلة أوي.. ذوقها رقيق جداً.
مالك بابتسامة انتصار:
دي حاجة بسيطة يا قلبي.. أنا مردتش أجيب ورد عشان عارف إنك هتقوليلي مش هعرف أدخل بيه البيت وهيسألوني جيبتيه منين.
يمنى بصت للساعة وبصتله بحيرة:
طب ودي فعلاً هدخل بيها البيت إزاي؟ ما هي واضحة وغالية برضه!
مالك غمز لها بضحكة شقاوة:
— ماليش فيه.. اتصرفي أنتي بقى!
ــــــــــــــــــــــــ
في المساء.. داخل بيت سمية.
كانت “بنان” قاعدة في أوضتها، ماسكة الموبايل وبتضحك وهي بتكلم “يمنى”:
بنان بتريقة: ابقي افتكري الجمايل دي بقى! كل ما حد يسألك عن الساعة، الزقيها فيا وقولي بنان هي اللي جابتهالي هدية.. ماشي يا ستي؟
— يمنى بقلة حيلة من الناحية التانية: وأنا هعمل إيه طيب؟ هقولهم في البيت الساعة دي جاتلي منين يعني؟ لازم أدبسها فيكي!
بنان وهي بتضحك: ماشي يا ستي، فداكي.
فجأة الباب اتفتح ودخلت “سمية” ووشها باين عليه الجدية والاستعجال:
سمية بنبرة حازمة: يلا يا بنان، بطلي رغي في الموبايل ده وقومي معايا عشان نجهز الأكل.
بنان بسرعة: حاضر يا مامي.. جاية وراكي علطول.
بنان رجعت للموبايل وهمست ليمنى بسرعة:
يلا يا بنتي هقفل معاكي دلوقتي.. فارس جاي يتعشى معانا وماما متبهدلة في المطبخ وبتجهز الأكل.
يمنى: تمام.. يلا سلام يا حبيبتي.
بنان: سلام.
قفلت بنان الموبايل وقامت خرجت لسمية في المطبخ، فبصتلها سمية بطرف عينها وقالت:
سمية: هو ده وقت كلام ورغي في التليفونات برضه؟ ورانا ميت حاجة.
— بنان وهي بتغسل إيديها: ما أنا جيت أهو يا مامي.. دي يمنى كانت بتحكيلي على حوار مالك والصلح اللي حصل بينهم.
سمية باهتمام وربطت الأحداث: يعني اتصالحوا خلاص؟