اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
أسر أخد يمنى ودخلوا لجوه، وكان متضايق جداً ومستفز من حركة أخته وتشبثها بمالك.
بره، مالك فضل يلعب مع ريكس ويطبطب عليه وهو بيبتسم ابتسامة مكر قوية وقال للكلب بهمس:
— “إيه.. عجبتك ولا إيه؟”
سكت ثانية وبص ناحية الباب اللي دخلت منه يمنى، وضحك وقال:
— “تصدق.. عجبتني أنا كمان أوي!”
لحظة الممر والغداء
بعد شوية، جاءت الشغالة لمالك بره:
— “مالك بيه، نجوى هانم بتقولك الغداء جهز.”
مالك: “جاي.”
دخل مالك الفيلا واتجه ناحية التواليت عشان يغسل إيده. في نفس اللحظة، كانت يمنى خارجة من التواليت بعد ما غسلت وشها.
الممر كان ضيق، وقفت يمنى قصاده فجأة.
مالك بصلها علطول، وركز عينيه في ملامح وشها اللي لسه أحمر ورموشها المبلولة. ابتسم لها ابتسامة دافية وهادية خالص، يمنى بصتله ولقيت نفسها بتبادله بابتسامة خفيفة جداً تكاد لا تظهر، وبعدين نزلت عيونها للأرض بسرعة وعدت من جنبه.
غسل إيده وراح قعد على السفرة جنب فارس.
فارس مال عليه وهمس بضحكة خفيفة وذكاء:
عجبني أوي دور المنقذ اللي عشته ده.. بس متحلمش أكتر من كده عشان مش هتنولها.
مالك ابتسم بمكر وبص لأسر اللي كان قاعد بياكل وعينيه بتطق شرار، وقال لفارس بهمس وثقة:
هنشوف.. هنشوف يا فارس.
انتهى الغداء بسلام، وكل واحد رجع على بيته وهو شايل في قلبه وعينيه حكاية جديدة بدأت ومستحيل تنتهي بسهوله
ــــــــ
في شقة خالد نصار
بمجرد ما باب الشقة اتقفل، كان الجو مشحون وصوت أسر لسه مالي الصالة وهو رايح جاي بعصبية، وعينيه مركبة على يمنى اللي كانت واقفة متكتفة وخايفة.
منال لفت وبصتله بنفاذ صبر وزفرت بضيق وهي بتقلع طرحتها:
خلاص بقى يا أسر! جرا إيه يا حبيبي؟ من وقت ما خرجنا من هناك وأنت بتسأل نفس السؤال.. وهي جاوبتك وقالتلك ميت مرة
أسر وقف مكانه، وبصلها وعينيه بتطق شرار وضيق:
يا أمي عشان أنا شايفه بعيني! شايفه وهو بيكلمها ويقولها حاجة في ودنها وهي متبتة فيه كده!
منال ردت بهدوء بتحاول تمسك بيه أعصابها:
ما البنت قالتلك يا أسر.. كان بيقولها متخافيش! طبيعي واحد بينقذها من كلب هيموتها رعب هيقولها إيه يعني؟
أسر ضرب كف على كف وصرخ بعصبية وصوته علي:
أنا أصلاً مكنتش عايزها تروح هناك من الأول! طالما البيت فيه شباب.. يبقى ملوش لزوم المرواح
منال رفعت حاجبها وردت بنبرة حازمة: