اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
أومال يعني كنت عايزني أعمل إيه؟ أدافع عن أخوك الصايع وأسيبه يجرح في مشاعر صاحبتي كدة عادي؟
كلمة “الصايع” نزلت على فارس وضايقته، كرامته كرجل من عائلة “الباشا” نقحت عليه. قام وقف ببطء وقرب منها بخطوات رجولية واثقة لحد ما بقا قصادها بالظبط وبص في عيونها بنظرة حادة وقال بصوت رجولي واطي وفي ضيق مداري:
ما تاخدي بالك من كلامك يا حيلتها.. إيه صايع دي؟
بنان رجعت خطوة لورا بتوتر وخوف حقيقي من هيبته وقربه، بس حاولت ترسم شجاعة مزيفة وقالت بصوت مرتعش:
مش.. مش دي الحقيقة يعني؟
فارس رفع حاجبه وقرب خطوة تانية وابتسامة تحدي على وشه:
وهي صاحبتك عارفة الحقيقة دي من الأول، يعني مش جديدة عليها.. وبعدين، ولاد الباشا يعملوا اللي على مزاجهم ومحدش يحاسبهم
بنان وقفت وهي بتفرك إيديها بتوتر، ونبرتها بقت رقيقة ومستسلمة:
خلاص بقا يا فارس.. هو أنت هتقلبها خناقة معايا وخلاص؟
فارس :ايه رجعتي لوراه ليه مانتي كنتي شجاعه دلوقت
ولسانك..
فارس :يلا بلاش احسن
بنان وبصتله بصمت
فارس ومسك البليزر بتاعه
يلا.. ادخلي عرفي سمية إني همشي عشان الوقت اتأخر
بنان برقة ودلع فطري ظهر في عيونها:
ما تخليك قاعد شوية معانا.. لسه بدري.
فارس بصلها بضعف عاشق وعيون بتلمع بالحب
لا.. أنا ممكن أضعف بجد قدام الرقة دي وأقعد، وأنا ورايا شغل بدري جداً وبكرة يوم طويل
بنان ابتسمت بخجل وبصت في الأرض وهي حاسة بفرط السعادة جوة قلبها. في اللحظة دي، طلعت سمية من المطبخ وهي شايلة الأطباق:
استنى يا فارس رايح فين؟ أنا خلاص جهزت العشا خفيف أهو.
فارس التفت لسمية بابتسامة احترام:
لا معلش يا سمسمة.. خليها مرة تانية بجد، أنا محتاج أنام أوي وعندي ضغط شغل بكرة ومقابلات من الصبح
سمية بإلحاح أموي:
لقمة صغيرة مش هأخرك والله يا حبيبي.
فارس بصلها بأسف:
معلش بجد، ماليش نفس خالص دلوقتي
سلم فارس على سمية وبص لبنان نظرة أخيرة دافية مليانة كلام، ونزل ركب عربيته واتجه لفيلا الباشا وعقله شغال تفكير في تصرفات أخوه مالك.. وفي سحر بنان اللي بيجننه يوم بعد يوم
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
عدّت نص ساعة والهدوء مسيطر على الشقة، لحد ما رنين الموبايل فجأة قطع السكات ده.
سمية اتخضت وبصت على الشاشة بتوجس، بس قلقها زاد أول ما شافت اسم أخوها “صلاح” هو اللي منور الشاشة. خدت نفس طويل عشان تداري توترها، وفتحت السكة وقربت الموبايل من ودنها: