اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
اولاد الباشا شيماء منير القسم الاول
مالك: اتعدل في وقفته إيه رأيكم بقى في المفاجأة دي؟
بنان: رفعت راسها بكبرياء وعيونها بتطق شرار، وكتفت إيديها هي كمان.. يعني مش مفاجأة أوي الصراحة.. أكيد جاي تجيب الموبايل.
مالك: ضحك ضحكة خطفت أنفاسها، وقرب خطوة وهو بيبص لملامحها الغضبانة.. ذكية من يومك يا بت
بنان: جزت على سنانها ووشها اتشنج من الغيظ، وابتسمتله ابتسامة صفرا تحدته بيها.
مالك: دار وشه ببرود وقرب من يمنى، وطلع الموبايل من جيبه بهدوء وعيونه اتعلقت بعيون يمنى المرعوبة.. اتفضلي يا يمنى.. موبايلك.
يمنى: عيونها كانت بتتحرك في كل حتة بخوف لا حد يشوفهم، وأخدت الموبايل بسرعة وأطراف صوابعها لمست صوابعه بالغلط فدفنت إيدها في جيبها.. شكراً جداً.
مالك: ابتسم بوقار مصطنع وعيونه لسه على يمنى.. العفو.. على إيه.
بنان: صدرها كان بيعلو ويهبط من الغضب، وبصت لمالك بنفاد صبر ونظرة قاتلة.. أنت مش ناسي حاجة تانية؟
مالك حرك راسه ببطء، وعيونه اتنقلت بين بنان ويمنى بنظرة تساؤل
يمنى وفهمت صاحبتها
مالك: وجه نظره ليمنى ورفع حاجبه بفضول.. هو أنتِ نسيتي معايا حاجة تانية في العربية وأنا معرفش؟
يمنى: وشها جاب ألوان وحركت راسها بالنفي بسرعة.. لا.. لا خالص.
مالك:طيب في ايه؟
بنان بضيق مش عارفه تداريه. مفيش، مفيش حاجة خالص.
مالك: ابتسم ببرود وثقة.. طيب.. تعالوا أوصلكم بالمرة.
بنان: رجعت خطوة لورا ورفعت صباعها برفض قاطع.. لا شكراً، مامي زمانها جاية تاخدنا دلوقتي.
مالك بهزار: وبيحاول يرقصها من خدها مامي لسه بتوصلك وبتجيبك يا قطة؟
بنان: ونفضت إيده بعنف وضيق وعيونها بتلمع بالدموع.. ملكش دعوة بيا!
في اللحظة دى وصلت سميه وسلمت على مالك والبنات ركبوا معها
العربية كانت هادية هدوء ما قبل العاصفة. يمنى كانت بتفرك الموبايل في إيدها بوجل، ونزلت قدام عمارتها بعد ما همست بكلمات وداع باهتة. بمجرد ما قفلت الباب، سمية عيونها اتعلقت بعيون بنان من خلال المراية اللي في النص.
سمية: بنبرة كلها قلق أمومة.. مالك يا بنان؟ شكلك مضايق ومش على بعضك.. في إيه؟ إيه اللي حصل؟
بنان: دارت وشها الناحية التانية وبصت من الشباك، وصدرها بيتحرك ببطء وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل.. مفيش يا مامي.
سمية: ركنت العربية على جنب وبصت لها ورا مباشرة.. كل الوش الخشب والدموع اللي محبوسة في عيونك دي ومفيش؟